اجتماعات القاهرة اتسمت بأجواء إيجابية
وسطاء غزة... خريطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف النار
- وزير الري: نصيب الفرد من المياه تراجع إلى 490 متراً مكعباً سنوياً
- مصدر أمني ينفي مزاعم «الإخوان» بمحاولة نزلاء مراكز الإصلاح... الانتحار
في تحركات مصرية مع الشركاء، باتجاه دفع المفاوضات الجارية في شأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شهدت القاهرة، اجتماعاً رفيع المستوى، ضم الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، وممثلي العديد من الفصائل الفلسطينية، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.
وذكرت فضائية «إكسترا نيوز» المصرية، مساء الاثنين، أن المشاركين عبروا عن شكرهم وامتنانهم للجهود المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والجهود المكثفة التي تبذلها كل الأطراف لاستكمال مقررات خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقاً لمخرجات قمة شرم الشيخ للسلام.
وأضافت أن الاجتماع «ناقش خريطة الطريق المقترحة لاستكمال تنفيذ الاتفاق، واتسم بأجواء إيجابية، حيث تم التوافق على ضرورة استكمال تنفيذ خطط الرئيس ترامب، وكل مقررات المرحلة الأولى، مع تحمل كل الأطراف لمسؤولياتها بشكل يسهم في الوصول إلى الهدوء المستدام، تمهيداً لإعادة إعمار القطاع، وبما ينعكس إيجابياً على تحسين الأوضاع المعيشية، وإنهاء معاناة المواطنين الفلسطينيين».
تحركات دبلوماسية
وفي إطار التحركات والمشاورات المصرية في شأن التطورات الإقليمية، تلقى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، اتصالاً هاتفياً من الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أكد خلاله أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
في إطار ثانٍ، شدد عبدالعاطي، في اتصال مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، «على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، فضلاً عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع».
وأكد الوزير المصري، موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة واستقرار ليبيا، مشدداً على أهمية توحيد المؤسسات الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، تُمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت.
وشدد عبدالعاطي، على«موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي باعتبارها امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري، وأهمية دعم مؤسسات الدول الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول ورفض أي سياسات من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار بالمنطقة».
كما تم تناول قضية المياه باعتبارها قضية وجودية لمصر والأهمية البالغة لاحترام قواعد القانون الدولي وعدم القيام بأي إجراءات احادية.
إغاثة اللاجئين
وأكد الوزير، في لقاء مع القائم بأعمال المفوض العام لـ «الأونروا» كريستيان سوندرز، الدعم الكامل للوكالة وولايتها الأممية، وجدد موقف مصر الثابت والرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه تحت أي ذريعة.
ملف المياه
مائياً، قال وزير الموارد المائية والري هاني سويلم، خلال لقائه مسكيرم برهان المدير الإقليمي لقطاع التنمية المستدامة «الكوكب» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان في البنك الدولي، إن مصر تعتمد بأكثر من 98 في المئة على مياه نهر النيل، مع محدودية شديدة في معدلات سقوط الأمطار، وانخفاض نصيب الفرد من المياه إلى نحو 490 متراً مكعباً سنوياً، في حين الاحتياجات المائية السنوية نحو 120 مليار متر مكعب.
أحكام... ونفي
قضائياً، قضت محكمة جنايات مستأنف إرهاب، بالسجن 3 سنوات لمتهم في إعادة إجراءات محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ «فتنة الشيعة».
ونفى مصدر أمني، ما زعمته إحدى الصفحات التابعة لجماعة «الإخوان» الإرهابية في الخارج، في شأن محاولة عدد من نزلاء أحد مراكز الإصلاح والتأهيل الانتحار.
وأكد أن «تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن ذلك يأتي في إطار المحاولات اليائسة والمستمرة للجماعة الإرهابية لإثارة البلبلة من خلال اختلاق الأكاذيب ونشر الإشاعات».