بين الرعب وكيفية طرد الأرواح الشريرة، سيستمتع محبو هذه الأجواء ممَنْ هم فوق الـ 18، بفيلم «Prey For The Devil»، الذي يستند إلى مبدأ الذنب والعار هذه المرة، وتنطلق عروضه غداً في دور العرض السينمائية داخل الكويت، بعدما حظيت «الراي» بفرصة متابعة العرض الأول منه والحصري أمس في «غراند سينما».
خلال 93 دقيقة، لم يترك المخرج دانيال ستام فرصة للمشاهد لالتقاط أنفاسه إلا في ما ندر، حيث اعتمد الوتيرة السريعة المتبعة في هكذا نوع من الأفلام.
تدور أحداث الفيلم عندما تعتقد الأخت آن بأن هناك دعوة لتكون أول طاردة للأرواح الشريرة من دون معرفتها مِمن أو لماذا تمت دعوتها، واستجابة لذلك تلتحق بمدرسة لطرد الأرواح الشريرة أعادت الكنيسة الكاثوليكية فتحها، حيث تعمل فيها كممرضة فقط، وهناك تلتقي فتاة صغيرة يتم علاجها تدعى ناتالي، تتعلق بها وتسعى لاشعورياً إلى مساعدتها من دون معرفة أبعاد ذلك.
ومع توالي الأحداث، تسعى آن لمنع إرسال ناتالي إلى الفاتيكان لعلاجها، وتكتشف لاحقاً بأن الفتاة هي ابنتها التي تخلت عنها بعد ولادتها، وأن الروح الشريرة دخلت إلى جسدها لاستدراجها رغبة في الانتقام منها، مستندة إلى مبدأ الذنب والعار، لكن يحصل اللامتوقع عندما تضحي آن بنفسها!
يذكرأن الفيلم من بطولة جاكلين بايرز، كولين سالمون، كريستيان نافارو، نيكولاس رالف، بن كروس وفيرجينيا مادسن.