أجواء من الرعب، عاشها محبو الفن السابع والمهتمون بالشأن السينمائي الثلاثاء، لدى حضورهم العرض الأول من فيلم الرعب والغموض الأميركي «Jeepers Creepers: Reborn» في إحدى قاعات «غراند سينما»، والذي سيكون متاحاً للعرض أمام الجمهور عامة في دور السينما داخل الكويت كافة الخميس، في حين من المقرر عرضه في الولايات المتحدة الأميركية يوم 19 سبتمبر الجاري.

الفيلم الممتد طوال 88 دقيقة من الوقت، مليء بمشاهد الرعب المشبّع بالدموية، ويعتبر الرابع في سلسلة أفلام «Jeepers Creepers»، وهو من تأليف سين مايكل أرغو وإخراج تيمو فورينسولا، ويهدف إلى أن يكون بمثابة أول فيلم في ثلاثية مخطط لها منفصلة عن الأجزاء الثلاثة الأولى التي كتبها وأخرجها فيكتور سالفا، وكانت بدايتها في العام 2001 ونهايتها في العام 2017.

«الزاحف»

وتدور القصة بشكل عام حول الشابة لاين، التي تُجبَر على السفر مع صديقها تشيس إلى لويزيانا حيث يقام للمرة الأولى هناك مهرجان «Horror Hound» الجاذب لمئات من المهووسين والمشاغبين ومحبي الرعب المتعصبين من جميع أنحاء العالم، وحينها تبدأ تراودها هواجس لا تفسير لها مرتبطة بماضي البلدة والأسطورة المحلية المتعلقة بالزاحف (The Creeper)، والتي تقول إن هذا الزاحف يأتي كل 23 ربيعاً ليتغذى على لحم البشر الخائفين ويقتل لمدة 23 يوماً ثم يختفي، إذ تعتقد لاين أنه قد تم استدعاؤها شخصياً من هذا المخلوق الغريب.

«محظوظان»

تبدأ الاحتفالات في هذا المهرجان بمشهد ابتلاع السيف، في حين تجد لقطة أخرى للجمهور وهو يتنافس للفوز بتجربة غرفة الهروب من منزل «بارنابت»، ويصادف بأن الفائزين «المحظوظين» هما تشيس ولاين. ولكن ما أن يقفل الباب خلفهما، حتى تتحول الأمور حقيقية إلى حد ما، فيقاتلان مع السائق الذي أوصلهما إلى جانب شخصين من منظمي المهرجان للبقاء على قيد الحياة في تجربة رعب العمر.

الفيلم تم تصنيفه من قبل رقابة وزارة الإعلام على أنه يصلح لمَنْ هم فوق الـ18 عاماً، إذ إن غالبية مشاهده تعتمد على البشاعة في القتل والدموية.

يُذكر أن الفيلم من بطولة سيدني كرافن، عمران آدمز، جارو بنيامين، غابرييل فريليتش، بيت بروك، دي والاس ستون، ماتباركلي، غاري غراهام، صوفي ووكر، لكيس لامبري وغيرهم.