من على خشبة المسرح الروماني في الساحة الخارجية لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، أحيا كل من الفنان الإماراتي محمد الشحي والفنان البحريني خالد فؤاد، مساء أمس الخميس، حفلاً شبابياً بامتياز، حيث قدما مجموعة من الأغاني التي اشتعلت على وقعها المدرجات.

شهد الحفل، حضور حشد جماهيري غفير، حيث عجت المدرجات بالحضور النسائي الذي كان طاغياً في المكان، إذ لم يبقَ مقعدا واحدا شاغرا.

كانت البداية مع الشحي، الذي غنّى في مستهل وصلته أغنية «مانام»، وكانت كفيلة بتسخين الجو منذ البداية، ثم أهدى «وطن النهار» أغنية وطنية من كلماتها: «من دار زايد للكويت العزيزة»، ليقدم من بعدها أغنية «كشف حساب» ذات الإيقاع السريع، والكلام العاطفي العذب.

ثم ألهب الشحي المدرجات بأغنية «عايش المقلب»، أتبعها بأغنية «حياتي» التي كانت بوابة دخوله عالم النجومية. كما قدم «الحب كله» إلى الجمهور الكويتي، تلتها العديد من الأغاني التي لامست المشاعر وحركت أركان المسرح، بينها «ياحلوة» و«سكت عنك»، و«في الشدة خانوني»، و«أفراح» ليختتم وصلته بأغنية «يا بعد عمري».

وفور مغادرة الشحي، اعتلى الفنان البحريني خالد فؤاد خشبة المسرح ليشعل الأجواء طرباً في أول أغنية قدمها وكأنه كان يجري بروفة خلف الكواليس، حيث خطف الأضواء حين تغنّى بـ «سلام عليكم ياحبايب»، أتبعها بأغنية «غالي غالي لو يبعد». ثم انتقل إلى أغاني فضل شاكر وقدم «يا غايب ليه ما تسأل» و«معقول» بأسلوب مختلف عمّا جرى تقديمه من قبل، حيث أضفى الروح الخليجية على الأغاني اللبنانية.

أيضاً، أطرب فؤاد جمهوره بأغنية «جويرة» ليحلّق في سماء الفلكلور العراقي بأغنية «يا محمد»، فأغنية «دي دي» للشاب خالد. كما قطف من كل بساتين الغناء العربي أغنية، مثل «حبيبي يا نور العين» لعمرو دياب، و«قصر حبك» لأصيل أبو بكر.


ولم يكتفِ بكل ما شدا به من أغانٍ مميزة وبلهجات متعددة، ليثبت أنه فنان موهوب ومتمكن، وتجلّى ذلك بالفعل حين شدا بأغنية «جزى البارحة»، قبل أن يُحيي المنامة بأغنية «بسألك عن البحرين»، وأغنية «ياليلة دانة»، ليختتم وصلته بـ «ميدلي» لأغان من طراز «وينك يادرب المحبة»، و«يا منيتي» وغيرهما الكثير.