فيما أطفأت هذا العام الشمعة الـ30 في مشوارها الفني، قالت الفنانة فاطمة الحوسني إنها سوف تترك الحكم للجمهور في ما يتعلّق بكونها «النجمة الأولى» بدولة الإمارات، مثمنة حصولها أخيراً على جائزة أفضل ممثلة من إحدى المؤسسات الإعلامية الإماراتية عن دورها في المسلسل الرمضاني «اللي نحبهم».
الحوسني، عبّرت في حوار مع «الراي» عن سعادتها بالجائزة، مؤكدة أن «لكل مجتهدٍ نصيب، وبأن القادم أجمل»، في حين كشفت الغطاء عن الخطوط العريضة لمسلسل جديد تتولى بطولته إلى جانب كوكبة من الفنانين في المملكة العربية السعودية، ومقرر عرضه على منصة «Netflix» الرقمية.
• كيف تلقيتِ خبر حصولك على جائزة أفضل ممثلة إماراتية من إحدى المؤسسات الإعلامية الإماراتية عن دور «أم حسن» في مسلسل «اللي نحبهم»؟
- لكل مجتهدٍ نصيب، فلو لم أكن أستحق هذه الجائزة لما حظيت بها.
والشكر لجمهوري العزيز على هذه الثقة التي منحني إياها، وأعدهم بأن القادم أجمل إن شاء الله.
• هل يمكننا القول إنك النجمة الأولى في دولة الإمارات؟
- الحكم للناس وللجمهور.
أما أنا فلا أستطيع القول إنني النجمة الأولى، ولكن أعمالي هي مَنْ تتحدث عني، فقد مضى على تواجدي في الفن ثلاثون عاماً من الشغل والجهد، حتى صرتُ أشعر أحياناً أنني أستحق هذا اللقب، ولكنني في أحيان أخرى ينتابني شعور آخر ومغاير حول عدم أحقيتي به.
• انتهيتِ أخيراً من تصوير مشاهدك في مسلسل قيل إنه سيتم عرضه على منصة «Netflix» الرقمية، فما هي تفاصيله؟
- لا يمكنني الإدلاء حالياً بأيّ تصريح عن المسلسل نزولاً عند رغبة الجهة المنتجة، ولكن كل ما يمكنني قوله إنه يتكوّن من 10 حلقات وهو من إخراج سيف يوسف، كما يشاركني في بطولته كوكبة من نجوم الدراما السعودية، بينهم محمد الحجي وعبدالله القحطاني وريم العلي، وغيرهم.
• وماذا عن أصداء دورك في مسلسل «الروح والريّة» الذي عُرض أخيراً؟
- الحمد لله، فإن الأصداء كانت إيجابية ومشجعة للغاية، حيث حاز الدور إعجاب المشاهدين، كونه مختلفاً كلياً عمّا قدمته في السابق.
• غالباً ما يتذكّر الفنان أول مشهد تمثيلي بالنسبة إليه، لاسيما وأنه يكون مشحوناً بالرهبة والتوتر، فكيف كانت بدايتك؟
- في الصغر كنت أظن أن الطريق الفني سهلٌ، ولكنه جاء عكس ظنوني حين قدمت أحد الأدوار الثانوية في مسلسل يتكوّن من 15 حلقة، وأتذكر أنني في أول مشهد صورته فقدت القدرة على الكلام من شدة التوتر، حتى كسرت حاجز الرهبة بعد ذلك.
• وما هي أصعب المواقف التي واجهتك أثناء التصوير؟
- لعلّ السفر في الخارج لتصوير الأعمال أو لعرض المسرحيات من أصعب الأمور التي أواجهها لناحية عناء السفر والشعور بالغربة.
ولا أقصد هنا التصوير في دول خليجية بحكم أن الخليج واحد، بل السفر إلى دول أوروبية، مثل فرنسا وإسبانيا، اللتين سبق وأن قدمنا فيهما بعض العروض المسرحية.
• ما هي الأشياء التي لا يمكن الاستغناء عنها في حياتك؟
- كثيرة جداً هي الأشياء المهمة بالنسبة إليّ، منها عدم قدرتي على الصبر حين أكون بعيدة عن أهلي، ولولا حبي للفن لما ابتعدت عنهم لحظة واحدة.
• كثيرون لا يعرفون أنك ولدتِ في كنف أسرة فقيرة وبأن والدك كان يعمل بحاراً، فما تتذكرين من تلك الأيام؟
- هذا صحيح، فمازلت أتذكر كل شيء من الماضي كما لو أنه حدث اليوم، فوالداي رحمهما الله لم يكونا من الأثرياء، وإنما كابدا الكثير من المعاناة لكي يوفّرا لنا حياة كريمة.
ولا أنسى حكايات والدي عن صولاته وجولاته منذ صباه وحتى زواجه من أمي، إلى جانب زواجه أيضاً من سيدة كويتية.
• هل عشتِ حياتك كفتاة مدللة؟
- لا، بل عشت حياة عادية كأيّ فتاة تعمل بجد لمساعدة أسرتها، من طهو وتنظيف وما إلى ذلك من الواجبات المنزلية.