أخيرا انتهى ترقب وانتظار الكشف عن القاطرة الأولى والأكبر والأكثر قوى في أسطول سيارات الدفع الرباعي ميتسوبيشي باجيرو 2010، القائد على مر السنين، والذي اكتسب شهرة واسعة بين سيارات الفئة العملية الرياضية متعددة الاستخدامات على المستوى العالمي. فقد قامت مجموعة الملا، بطرح الجيل الجديد من باجيرو 2010 في الكويت، ليواصل تحقيق النجاحات الكبيرة التي حققتها الأجيال السابقة في منطقة الخليج العربي، بفضل القوة والقدرة العالية على تحدي الصعاب.
وبهذه المناسبة، مدير عام قطاع السيارات بمجموعة السيارات هشام فقيه، قال: «إن اطلاقنا لباجيرو 2010 الجديدة في الكويت، لتكون من أوائل سيارات الدفع الرباعي لعام 2010 التي يتم طرحها في الأسواق، دليل على الالتزام الراسخ لمجموعة الملا، بتقديم أفضل واحدث ما توصلت اليه صناعة السيارات في العالم لعملائها في الكويت، ليكونوا من السباقين في قيادة الموديلات الحديثة ذات الرفاهية المطلقة والأداء المتفوق».
باجيرو 2010 اسم قائم على الانجازات وبانتظار سائق يطمح للمزيد، حيث تنفرد بقوتها بفضل قدرة الجر بكل العجلات التي لا يمكن التغلب عليها فهي تعيش في عالم ثلاثي الأبعاد يمكنك من قيادتها فوق الوحول وعبر حتى أكثر الأراضي وعورة. نظام من دونه لا يمكنك أن تجتاز خط النهاية حتى لو كنت تملك كل ما في العالم من AWC سرعة وقوة.
فنظام التحكم بكل العجلات أكثر من مجرد تكنولوجي، إنها فلسفة ميتسوبيشي التي تهتدي بها. لقد أصبحت باجيرو الأكثر سطوة على العديد من الأنشطة الرياضية مثل رالي داكار عن طريق جعل سيطرة السائق الأولوية القصوى في كافة مراحل التصميم والصنع والاختبار.
وجاء نجاح باجيرو نتيجة التطوير المستمر للأفكار الجديدة، مثل نظام «التحكم النشط في الاستقرار والجر»، وتصميم الجسم الأحادي القالب بالاطار الهيكلي السلمي المدمج ضمنه، ونظام الدفع الرباعي سوبر سيليكت، والنظام المتطور للتعليق المستقل. الدروس المستقاة في اشد ميادين السباق قسوة تم استخدامها في انتاج باجيرو لاعطاء السائق في كل مكان تحكما لا مثيل له على امتداد الأرض.
حفر اسم باجيرو في سجلات رالي داكار لم يكن ليتحقق لو تم التهاون فيما يخص قدرة المحرك.ذلك أن الصحراء لا ترحم من يأتيها من دون استعداد وهو ما يفسر تجهيز باجيرو 2010 بتشكيلة من المحركات القادرة على التعامل مع كل الظروف. فمحرك البنزين سعة 3.8 لترا حجم 6 اسطوانات 24 صماما يولد 269 حصانا. ومحرك البنزين سعة 3.5 لترا حجم 6 اسطوانات يولد 200 حصان. وقد روعي بتصميم محركات باجيرو بان يكونوا على نطاق عال من قدرة القيادة على الطرق الرئيسية المفتوحة ويقدموا مقدرا كبيرا من عزم الدوران لتوفير قدرة سحب عالية عند سحب أحمال ثقيلة. بالاضافة الى ان محركات باجيرو الجديدة تمنح السائق تسارعا يمكن الاعتماد عليه عند القيادة بأي سرعة.
تعجز الكلمات عن وصف الهيكل الخارجي للجيل الجديد من باجيرو، الذي يتمتع بتصميم ديناميكي ورفارف منتفخة بشكل بديع تعكس قوة مهابة خصوصا مع المقدمة المدببة ذات الشبك الأمامي المبتكر والصدام الذي يلتف الى تجويفات الاطارات وفتحة التهوية. ويمزج الجيل الجديد ما بين الجسم المرتفع والخطوط العريضة ليخلق أحساسا بالقوة وليقدم مفهوما جديدا للسيارات متعددة الاستخدامات.
القيادة على الطرق الوعرة ممتعة، ولكن ليس من الخطأ أيضا الظهور بمظهر جيد في المدينة. من تصميم الشبكة الأمامية القوية الى غطاء الاطار الاحتياطي المدمج ضمن بنية البوابة الخلفية مباشرة. لباجيرو مظهر كفيل بأن يدير الرؤوس ولأسباب مقنعة. لباجيرو مصابيح أمامية رئيسية تفريغية من الهلوجين التي تعطي ضعف الاضاءة التي تعطيها المصابيح الاعتيادية الأمر الذي يحسن رؤيتك على الطريق ويجعل السائقين الآخرين يرونك بوضوح أكبر.
ولا يضاهي سحر التصميم الخارجي سوى المقصورة الداخلية لباجيرو 2010، المريحة والمغرية، مناقضة تماما لطبيعة الأراضي التي صممت للتعامل معها. العدادات المضاءة ومفاتيح التحكم المكسوة بالجلد كلها مرتبة حسب وظائف الأعضاء وتنتظر الأوامر. في حين أن المقاعد الجلدية اللينة والتجهيزات الفاخرة في كل جزء منها تغريك وتجعلك تنسى وجهتك المقصودة والاكتفاء بمواصلة القيادة. ويمكنك الآن الاستمتاع بمنظومة واسعة من التجهيزات المتطورة من نظام صوتي قوي من الدرجة الأولى، ومشغل الاسطوانات وشاشة الفيديو المتوافرة بالمقاعد الخلفية، بالاضافة الى النظام الملاحي المتطور مع سعة تخزينية بحجم 40 غيغا بايت.
ومع كل هذه الابداعات فان ميتسوبيشي لم تنسى الاهتمام بالسلامة، وهي تدرك أن الطريق يواجهك أحيانا بمفاجآت غير متوقعة، لذا فتم تجهيز باجيرو 2010 بتشكيلة واسعة من تكنولوجيات السلامة النشطة والخامدة المتطورة. فقوة اطار الهيكل تمت مضاعفتها الى ما يقارب ثلاثة أمثال ما كانت عليه في التصميمات السابقة لتحقيق ذات مرحلتين، وأكياسSRSمقاومة أفضل. كما تم تجهيزها بنظام أكياس هواء جانبية، وخزان وقود بتصميم آمن. بالاضافة الى تجهيزها بأنظمة التحم النشط في، والنظام الالكترونيABS والمكابح المانعة للانغلاقASTC الاستقرار والجر لتوزيع قوة الكبح.
الوضع الرياضي لناقل الحركة التلقائي:
الوضع الرياضي، هو من التجهيزات القياسية في جميع الموديلات ذات ناقل الحركة التلقائي. يعطي اثارة ناقل الحركة اليدوي مع الاستمرار في تحقيق يسر وعملانية ناقل الحركة التلقائي. وعن طريق تغيير مواضع التروس وتعزيز التجاوب والأداء بمجرد لمس ذراع نقل الحركة فان الوضع الرياضي يذكرك بما كانت عليه القيادة فيما مضى عندما تعلمت القيادة للمرة الاولى.
ASTC: نظام التحكم النشط
في الاستقرار والجر
يستخدم هذا النظام شبكة من وحدات التحكم والمستشعرات الذكية لمراقبة حالة السيارة اضافة الى مراقبة أسلوب السائق في التوجيه. وعندما تتغير ظروف الطريق والمركبة يقوم النظام بتنظيم القوى الواقعة على كل العجلات عن طريق التحكم بدقة في عزم دوران المحرك وقوة الكبح التي تتلقاها كل عجلة لتحسين التحكم في السيارة ومتابعة المسار وقوة الجر في كل ظروف القيادة.
دفع رباعي سوبر سيليكت:
H2 ,H4 الدفع الرباعي من نظام سوبر سيليكت الحديث يدعك تنتقل من وضع الى اخر في سرعات تصل الى 100 كم/س محققا لك السيطرة المطلوبة للأداء على الطرق السريعة أو للجر على الطرق الوعرة عندما تحتاج اليها.