نور بودي


نور بودي: تغيّر متطلبات الطلاب المتسارع يستدعي من قطاع التعليم مواكبتها بشكل ملائم

كشفت عن توسع خدمات «درسني» لتلبية احتياجات المنطقة
  • 08 ديسمبر 2019 12:00 ص
  •  10

  • وجود منصات تقنية تعليمية متطورة ركيزة أساسية لإعداد مواطني المستقبل 

  • شركات تقنيات التعليم تحتاج إلى الدعم والاستثمار وتخصيص كوادر موهوبة 

كشف تطبيق «درسني»، وهو أول منصة ذكية في منطقة الشرق الأوسط، توفر الخدمات والدعم التعليمي الفوري للطلاب، عن توسيع خدماته لتلبية احتياجات الطلاب في المنطقة.
وجاء هذا الإعلان على لسان المؤسسة والرئيسة التنفيذية للتطبيق، نور بودي، خلال مشاركتها في جلسة حوارية على هامش قمة التجارة الإلكترونية في مصر.
ولفتت بودي إلى أن توسيع نطاق خدمات «درسني»، يأتي تأكيداً لأهمية وجود منصة تعليمية دائمة التطور، لافتة إلى أنه يمكن الوصول إليها بسهولة لتلبية احتياجات طلاب اليوم وتمكينهم من إطلاق طاقاتهم القصوى.
وذكرت أن احتياجات الطلاب تشهد تغيرات متسارعة، تستدعي من قطاع التعليم مواكبتها بوتيرة ملائمة.
وبينت أنه نظراً للنقلة النوعية التي أحدثها الإنترنت في أسلوب الحياة والعمل واللعب، أصبح ضمان وجود منصات تقنية تعليمية تتميز بالأصالة والتطور المتواصل، بمثابة ركيزة أساسية لإعداد مواطني المستقبل، ولهذا يتمحور هدف «درسني» حول تقديم منصة سهلة الاستخدام ومنتجات مبتكرة تلبي هذه التطلعات.
وتابعت بودي أن «درسني» يؤمن بأهمية التعليم القائم على التقنيات المتطورة والمرتبط باحتياجات الطلاب بما يثري تجربتهم التعليمية، ولذلك وضع مسؤولو التطبيق نصب أعينهم معياراً واضحاً للتعليم القائم على التقنيات المتطورة، ونجحوا بتأسيس منصة تعليمية للطلاب.
وأشارت إلى أن فريق العمل يبذل جهوداً متواصلة لضمان تلبية احتياجات جميع المستخدمين، والمساعدة في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في تسهيل الوصول إلى التعليم عالي الجودة.
ولفتت بودي إلى أن التقنيات التعليمية تحدث تغيراً في المعايير السائدة في قطاع التعليم، ولكنها تفتقر إلى سرعة النمو التي تشهدها القطاعات الأخرى.
وأكدت أن شركات تقنيات التعليم تحتاج إلى الدعم والاستثمار، وتخصيص كوادر بشرية موهوبة وماهرة.
ونوهت بأنه وبصرف النظر عن الأداء الاقتصادي للدول، لا بد من تقديم الرعاية والدعم لشركات تقنيات التعليم الذي يمثل جوهر أي مجتمع، والذي تدرك العائلات أهميته لأطفالها.

صاحب المبادرة
وكشفت بودي خلال مشاركتها في الجلسة، عن مساعي «درسني» ليكون صاحب المبادرة في تغيير مشهد التعليم، والمساعدة في التصدي للتحديات التي تواجه قطاع تقنيات التعليم.
وتابعت «كثيرة هي الشركات التي تتذمر من منظومة التعليم، ولكنها في المقابل لا تتخذ أي خطوات لتحسينه»، معربة عن ثقتها بوجود الكثير من الإنجازات التي يمكن تحقيقها في هذا القطاع، نظراً للتغير الحاصل في تطلعات الطلاب، الذين يبحثون عن الروح الاجتماعية الجديدة التي أسستها وسائل التواصل مثل «فيسبوك» و«إنستغرام».
وأكدت أنه من هنا تأتي أهمية وجود مجتمع افتراضي، ليكون بمثابة منظومة داعمة لتبادل المعلومات وتحفيز الطلاب، وهذا هو الدور الذي يلعبه «درسني» اليوم.

منصة مستقرة
كما سلطت بودي الضوء على تميز «درسني»، مؤكدة نجاحه بترسيخ مكانته كمنصة مستقرة، تشهد شهرياً أعداداً متزايدة من المستخدمين، مبينة أنه بفضل مزايا الاستقرار والنمو التي يتمتع بها، أصبح التطبيق منصة جيدة للاستثمار تعود بالمنفعة على جميع الأطراف المعنية دون استثناء.
ويأتي ذلك في وقت هدفت قمة التجارة الإلكترونية في مصر، إلى كسر القيود التي تعيق تجار التجزئة عن نقل أعمالهم إلى الفضاء الإلكتروني، والاستفادة من التطورات في فضاء التجارة الإلكترونية التي تحدث تحولاً ملحوظاً في مشهد تجارة التجزئة في المنطقة بوتيرة متسارعة.
وسلطت القمة التي أقيمت بحضور نخبة من رواد تقنيات التعليم العربية، الضوء على أهمية تقنيات التعليم ودورها في ضمان تطوير التعليم المعاصر، بأسلوب يواكب التغيرات الكبيرة التي يشهدها عالم اليوم، مدفوعة بتقنية المعلومات والاتصال بالإنترنت.
ويمكن تنزيل تطبيق «درسني» مجاناً على أجهزة آيفون وآيباد والأجهزة الذكية العاملة بنظام «أندرويد».
ويمكن لطلاب المدارس والجامعات استخدام هذه المنصة متعددة المواضيع التعليمية، للتواصل مع المتخصصين، والذين سيرفدونهم بالتعلم والفهم المطلوبين للإجابة عن تساؤلاتهم.
ويقدم «درسني» ساعات مجانية شهرياً لتحسين عملية التعلم، وتشجيع الطلاب على استكشاف التقنيات الجديدة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا