العجيرب متحدثا للزميلة شوق الخشتي (تصوير - علي السالم)


خالد العجيرب: قد أسمح لابني بأن يدخل المجال الفني ولكني لا أوافق أبداً على دخول ابنتي إليه

الخط الساخن / أجاب عن أسئلة جمهوره بأريحية وصراحة من خلال ديوانية «الراي»
  • 30 يوليه 2009 12:00 ص
  •  18
 |أدارت الديوانية -  شوق الخشتي|
ساعة من المرح والضحك والجد أمضاها الممثل خالد العجيرب مع جمهوره وهو يجيب عن اتصالاتهم وأسئلتهم التي دارت في معظمها في فلك أعماله الجديدة وطبيعة الأدوار التي جسدها فيها.
العجيرب لم يترك سؤالاً إلا وأجاب عنه ولم يترك طلباً إلا ونفذه قدر ما يستطيع، حيث تحدث مع جمهوره حول بداياته الفنية والعقبات التي واجهته وما زالت تواجهه، كما تحدث عن مراحل التحول وتفاصيلها وانتقاله من المسرح الى التلفزيون.
وقد أشار العجيرب الى طبيعة علاقته الشخصية والفنية بالفنان طارق العلي، حيث نفى أي خلاف بينهما، كذلك أشار الى طبيعة العلاقة مع صديقه وزميله أحمد العونان وأفصح عن مشاريعهما المستقبلية المشتركة.
ديوانية «الراي» استضافت الممثل خالد العجيرب ومنحت جمهوره الفرصة لمحاورته والتحدث معه، وهذه تفاصيل ما دار في الديوانية:

• ما جديدك لشهر رمضان المقبل؟
- سأطل بعدة أعمال تلفزيونية مختلفة من بينها «قلوب حائرة» على قناة «الراي» والجزء الثاني من برنامج «عيني عينك» بالإضافة إلى مسلسلي «موزة ولوزة» و«العقيد شمة» على قناة فنون الفضائية.
• هل لك أن تحدثنا عما ستجسده من أدوار تمثيلية في تلك الأعمال؟
- قدمت أدواراً مختلفة أبرزها دوري في مسلسل «قلوب حائرة» الذي يمر بعدة مراحل زمنية وذلك بتجسيدي لشخصية صحافي يتميز بالجدية والكوميديا الخفيفة، هذا بالإضافة إلى عدة أدوار اخرى اختلفت في مظهرها وفحواها.
• لماذا اتجهت إلى طريق الدراما في الوقت الحالي رغم وجودك في المجال الفني لفترة ليست بقليلة؟
- أحببت المسرح في بدايتي فأبتعدت عن التلفزيون وعروضه ولكنني لجأت إليه أخيراً لتوسع انتشاري بين الناس، إذ وصل من لحقني في الفن من مبتدئين للنجومية وتوسعت شهرتهم لمجرد ظهورهم في التلفزيون.
• ما العمل الذي تعتبره نقطة تحوّل في مشوارك الفني؟
- وجدت في تعاوني مع الممثل طارق العلي من خلال مسرحية «اللي يدري يدري» بالإضافة إلى «مسرحيات 2000» بذرة التحوّل، إذ نالت أدواري بهما إقبالاً وإعجاباً شديدين من قبل الجمهور منذ الحلقات الأولى وحتى آخرها.
• وكيف التقيت بطارق العلي وتميّزت بأعماله؟
- كنت في بداياتي الفنية حينها ولم أحصل على أدوار تمثيلية كافية، ولكن احتضنني العلي بعدها وذلك أثناء تعاوني معه في مسرحية «صح لسانك» والذي اشتركت في التمثيل بها عن طريق مخرج المسرحية محمد خالد، وتوالت الأعمال بعدها وكررت تعاوني مع العلي بتقديمه لي لبعض الشخصيات الكوميدية المتميزة على المسرح.
• وما سبب عدم مواصلتك للتعاون مع العلي؟
- يظن البعض أن هناك بعض المشادات والخناقات بيني وبين العلي، رغم أن الحقيقة هي أن عقد احتكاري مع مؤسسة «سكوب سنتر» ابعدني عن التعاون معه، وفي الحقيقة.. أتمنى حالياً عودة تعاوني مع العلي في أعماله الجميلة.
• نراك محتكراً من قبل شركة «سكوب سنتر» رغم رفض غالبية الفنانين لعقود الاحتكار... ما السبب؟
- انضممت لـ «سكوب» في فترة نشاطها وتميز أعمالها ولا أجد أي مشكلة في احتكارها لي، فقد احتضنتني الكاتبة فجر السعيد - صاحبة المؤسسة - وقدمت لي عدة أدوار مختلفة كما أنها لا تمانع من تعاوني مع شركات الإنتاج الأخرى، فالاحتكار بالنسبة «لسكوب» يعني الالتزام ووضع الأولوية لها اثناء العمل فقط، وأرى أنه من العيب أن أترك مكاناً أحتضنني وأظهرني في أعمال متميزة.
• ألا ترى أن «أفيهاتك» التي تستخدمها في أعمالك الفنية حصرتك في «كاركترات» كوميدية معينة؟
- «أفيهاتي» خالية من أي عيب أو إحراج، وبالفعل أجد مشكلة مع المنتجين في عدم تنوعيهم للأدوار بالنسبة لي وعدم إخراجهم للممثل من إطاره المعتاد، وذلك لعدم ثقتهم بإجادتي للدور التمثيلي الجاد.
• هل لك أن تحدثنا عن علاقتك بزميلك أحمد العونان خارج الفن وكيف كانت بداية تشكيلك لثنائي كوميدي معه؟
- تربطني بالعونان علاقة قوية وأخوية جداً خارج الفن وداخله، لم نختر أنفسنا في البداية لتشكيل الثنائي الذي يراه الجمهور حالياً، بل أوضحت الأعمال التي قدمناها معا اننا نكمل بعضنا البعض ونضيف أجواء كوميدية جميلة على العمل.
• بين الاستمرار في تشكيل هذا الثنائي والانفصال عنه أيهما تفضل؟
- يعتمد هذا الأمر على نوعية العمل، فإن كان العمل درامياً أنسى أمر الثنائيات، بينما يختلف الأمر في الأعمال الكوميدية والتي أحتاج بها الى العونان لما يتميز به من إضافات وإبداعات يفتقر إليها بقية الممثلين، فهو «يشيل الجو معي» ويشعرني بالارتياح في العمل معه.
• ما سبب توقفك عن خوض تجربة الإنتاج من خلال مسلسل «إفهم يافهيم» رغم تصويرك لأولى حلقاته؟
- لم أتوقف عن تجربة الإنتاج ولكنني أجلتها لما واجهته من ظروف تحول دون مواصلتي لتصوير «إفهم يافهيم» إذ بذلت جهدا ملحوظاً في تصوير أعمال عدة شغلتني عن الإنتاج.
• وكيف تم اختيار نص «إفهم يافيهم»؟
- رغبت في إنشاء عمل كوميدي منفصل متصل الحلقات يناقش القضايا الاجتماعية المعاصرة على غرار مسلسل «طاش ماطاش» فطرأت على بالي وزميلي أحمد العونان فكرة مسلسل «إفهم يافهيم» واستعنا بالكاتب الشاب مشعل الرقعي ليتوّلى مهمة كتابة الحلقات والتي كتبها بإسلوب سلس متميز، وسنستكمل تصوير الحلقات بعد شهر رمضان المقبل.
• نجدك حريصاً على دخول الإنتاج وسط ذم الكثيرين له ولمتاعبه... ما السبب؟
- لست حريصاً على دخولي بقدر حرصي على أن أكون قياديا في العمل لأختار ما يناسبني به.
• إلى أي حد أبعدك المجال الفني عن الجانب الأسري من حياتك؟
- سلبني الفن حقيقةً من أسرتي، وكثيراً ما يضع عين الجمهور عليّ في الأماكن العامة فلا أتعامل بطبيعتي مع أبنائي وزوجتي إلا في البلدان الخارجية.
• وما مستقبل أبنائك من حيث دخولهم للمجال الفني؟
- إبني وليد يحب الفن ولا أمانع من دخوله الى المجال الفني، بينما أرفض دخول إبنتي فيه وبشدة.
• ألم تواجه بعض المشاكل من تقليدك لبعض الشخصيات المشهورة في برنامج «عيني عينك»؟
- على العكس فقد كانت ردة الفعل جميلة ومشجعة من قبل من جسدت شخصياتهم، والدليل لذلك هو معاودتي لتقليد أحد المذيعين في الجزء الثاني من «عيني عينك» بعد نجاح تلك الحلقة في الأول.
• ألم تخش أن يضع هذا التكرار للشخصيات في إطار التكرار عند الجمهور؟
- لا أعتقد ذلك، فصدى ما جسدته من شخصيات جميل كما أن المغزى من معاودة تقليد أحد الشخصيات الإعلامية هو طرح إحدى حلقاتهم المشهورة باسلوب كوميدي فقط.
• لماذا لم تطل على الجمهور بفوازير رمضانية؟
- عقدت وزميلي أحمد العونان إتفاقا مع الملحن عادل المسيلم على تقديم فوازير رمضانية من إعداده ولكن الأمر في طور التحضير.
• أين أنت عن المشاركات على النطاق الخليجي؟
- (ابتسم) بالفعل لم أحصل على عروض لأعمال خليجية، ولكنني على ثقة بتقديم العروض لي بعد إطلالتي في رمضان المقبل بعدة أدوار متميزة على عدد من القنوات الفضائية.
• وماذا عن عيد الفطر ومشاركاتك المسرحية؟
- هناك بعض العروض المحلية والبحرينية ولكنني لم أحسم اختياري بعد.
• ومسرح الطفل... هل له نصيب في مشوارك الفني؟
- سبق أن قدمت وزميلي أحمد العونان بعض الأعمال المسرحية للطفل من بينها «الناي العجيب» ولكنني لم أجد نفسي بها، فهي تتطلب وسامة شباب الجيل الحالي وشعر «مكتكت» وصوت جميل وهذا «مو جوّي».
• أكنت هاوياً للتمثيل في بدايتك أم أنك خريج الدراسات المسرحية؟
- لم أكن أعرف الطريق الذي يقودني للتمثيل رغم حبي له، فقد كنت طالبا في المعهد العالي للفنون الموسيقية وزميلا لعدد من منتسبي الوسط الفني، وبعد عدة سنين عدة التقيت بأحد المنتسبين للوسط الفني في مكان عملي بإحدى الوزارات وحقق لي أمنيتي في دخولي للمجال الفني مقابل مساعدتي له، وبالفعل خضت المجال بعد تخطّي صعوبات ومواقف عديدة.
• وما الصعوبات التي واجهتها؟
- ما زلت أواجه صعوبات في عدم وثوق المخرجين بقدراتي كممثل، كما انني لا أنسى ما بذلته من جهد وسعي للحصول على أدوار تمثيلية في بدايتي الفنية، وثقتي بوعود المنتجين الكاذبة، ولكن تلاشت تلك الصعوبات بعد أن احتضنتني «سكوب سنتر» وأظهرتني بأدوار ذات مساحة جميلة.
• ألا يمكنك أن تظهر قدراتك التمثيلية التي يجهلها المنتجون عنك فيما ستنتجه من أعمال تلفزيونية؟
- لقد صممت على تصوير إحدى حلقات مسلسل «افهم يا فهيم» لإثبات ذلك وبيان أهمية الحدث الاجتماعي الممزوج «بأفيهات» خفيفة حتى لا يعتبر البعض أن ما أنتجه كوميديا «عالفاضي».
لقطات
• دارت معظم أسئلة المتصلين حول جديد العجيرب وأدواره.
• أصرت المتصلة دانة على قول العجيرب لنكتة لها رغم محاولات عدة للتهرب ما جعل العجيرب يستعين بنكت «موبايله»!
• استفسر أحد المتصلين عن سر حب العجيرب للعونان فقال العجيرب: أحبه لأنه «مو صاحي»!
• طلبت إحدى المتصلات من العجيرب الغناء لها فأشار أن صوته مبحوح ولا يصلح للغناء.
المتصلون
نورة العتيبي، زيد المرّي، صفية المهدي، دانة، بدر مطلق، نوف، شوق، عيد عبدالله البريكي، سعاد، وجدان السبيعي، سارة سالم، بنت الفضلي، بوعلي.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا