الأخوان بلمير


الأخوان بلمير لـ «الراي»: نحن فنانان بالمصادفة... وفُوجئنا بالشهرة!

حوار / يتمنَّيان الغناء على مسارح الكويت أمام جمهورها الذوّاق
عمر: أصارع بين غيرتي على أختي ورغبتي في تواصل جمهورها معها

سأتزوَّج أجنبية... ومن يتجاوز حدوده مع رجاء فله مني وجه آخر!

رجاء: عمر أناني وشايف نفسه... ومزاجي جداً!

رفضتُ الزواج من شخصيات خليجية مرموقة... الوقت غير مناسب
فجأةً، سقطت عليهما أضواء الشهرة من أوسع أبوابها !

هو في الثانية والعشرين من عمره، ويدرس الاقتصاد !

وشقيقته في الرابعة والعشرين، وتدرس الماجستير في إدارة الأعمال!

إنهما الأخوان المغربيان عمر ورجاء بلمير... لم يتخيّلا يوماً من الأيام أن يصبحا من المشاهير وسط الشباب العربي، أو أنهما سيتنقلان بين العواصم العربية، ويغنيان فوق مسارحها، بينما تلتف حولهما حشود من الجماهير!

«الراي» تحاورت مع عمر ورجاء، على هامش زيارتهما الأولى للكويت، فحكيا عن أغنية مواطنهما الفنان المغربي سعد المجرد «انتِ باغية واحد»، وكيف أنهما غنياها معاً على مقطع فيديو، ونشراه على «يوتيوب»، وأكملا: «فوجئنا بتسارع المشاهدات التي تابعت الأغنية، حتى بلغت 15 مليوناً، لنصبح مشهورين عربياً بين ليلة وضحاها»!

النجمان الشابان بلمير تحدثا إلى «الراي» بتلقائية وشفافية عن مسيرتهما القصيرة مع أضواء الفن وبريق الشهرة، وما يخبئانه من جديد فني للمستقبل، معرجين على تصوراتهما لحياتهما على المدى البعيد، وما مواصفاتهما لشريك الأحلام... بل تطرق كل منهما إلى الطريقة التي ينظر بها إلى شقيقه، وما الذي لا يعجبه فيه!

الشقيقان الفنانان كشفا لـ «الراي» عن السبب وراء زيارتهما للكويت، وأنه ليس فنياً تماماً، واعدين بزيارات أخرى للكويت وشعبها المتميز بالكرم والتذوق الفني، وفيما عبرت رجاء عن سعادتها بالديو الذي سبق أن قدمته مع المغني الكويتي الشاب جاسم بهبهاني، بشّر عمر بتعاون مقبل مع الشاعر الكويتي أحمد الفيلكاوي!

• رجاء وعمر... فلنبدأ من المستقبل، ما جديدكما الفني المقبل؟

- عمر: سجلنا أخيراً «ديو» جديدا باللهجة البيضاء بعنوان «مال الزين» من كلمات المها، وألحان وتوزيع حيدر غيتارا، من إنتاج شركة «بلاتو ميديا» التي يملكها مدير أعمالنا سامح عبدالوهاب. كما انتهينا من تصويرها بطريقة الفيديو كليب في دولة قطر.

- رجاء: من المقرر أن نحيي عدداً من الحفلات الغنائية في مملكة البحرين، كذلك في جدولنا إحياء حفل خاص في الكويت، وبالإضافة إلى ذلك لا نزال ندرس عرضاً تلقيناه من أحد المعدين والمنتجين يتعلق بتقديم برنامج رمضاني مسجّل على إحدى القنوات الكويتية.

• هل يمكن القول إنكما إذاً محتكران لدى شركة «بلاتو ميديا»؟

- عمر: المسألة ليست احتكاراً بالمعنى المتعارف عليه، بل نحن نعمل معهم بمحض إرادتنا، لأنهم قدموا لنا ما لم تقدمه غيرها من شركات الإنتاج.

- رجاء: أشعر بأن القائمين على هذه الشركة قد منحونا حقّنا الكامل، ويعملون ليلاً ونهاراً من أجل توفير أفضل الفرص لنجاحنا وانتشارنا.

• هذه زيارتكما الأولى للكويت... فلماذا لم تزوراها من قبل؟

- رجاء: لم تحصل لنا فرصة مناسبة للحضور، بالرغم من حبنا الشديد لهذا البلد الجميل وشعبه المضياف، وبحمدالله حصلنا على الفرصة الحقيقية بأن نكون بين أحبابنا، إذ لبينا الدعوة كضيوف شرف في معرض «ذا غروف» الشبابي الذي أقيم في مجمع «التلال»، وامتد حضورنا فيه على مدى ثلاثة أيام.

• سبق أن شاركتما في إحياء حفلات غنائية في قطر والبحرين، وعندما حان دور الكويت حضرتما كضيفي شرف في معرض شبابي... هل أحزنكما الأمر؟

- رجاء: نحن نتمنى أن نشارك في إحياء حفلات غنائية في الكويت، وهذا شرف كبير لنا، لأننا نعلم أن الجمهور الكويتي متذوق للفن ولا يجامل أبداً. لكن بالرغم من هذا كله، فقد سعدنا بوجودنا هنا لأنها المرة الأولى التي نحلّ بها كضيفي شرف في معرض ما، وهو الأمرالذي قد يفتح لنا أبواباً لمعارض أخرى مقبلة، وشخصياً أنا متفائلة خيراً بأن اسمينا سيكونان متداولين في الفترات المقبلة بين منظمي المعارض على نطاق الخليج العربي.

• أليس من الأفضل لكما التركيز على الغناء أكثر من الظهور كضيفي شرف؟

- عمر: أوافقك الرأي، فنحن يجب علينا التركيز في الغناء أكثر من أن نكون ضيفي شرف في معارض، لأننا في الأساس فنانان، ومهمتنا الأولى أن نقدّم فناً وغناءً، وهي الكفّة الراجحة في نظرنا، والتي لها الأولوية دوماً.

• خلال وجودكما في الكويت، هل قمتما بزيارة لأيّ من الفنانين؟

- رجاء: نحن نمتلك بالفعل عدداً كبيراً من الأصدقاء في الكويت، وحرصنا على زيارة العديد منهم، وهم أظهروا لنا حسن الضيافة على الطريقة الكويتية الرائعة، ومن خلال «الراي» نوجّه اعتذاراً لأصدقائنا الذين لم يسعفنا ضيق الوقت كي نتمكن من زيارتهم.

- عمر: يجب علينا العودة مجدداً إلى الكويت، كي نلتقي ببقية أصدقائنا الفنانين، وسيكون ضمن مهامنا الاتفاق على بعض الأعمال الغنائية المقبلة، لكنني في هذه الزيارة أعلن بشكل حصري أن هناك تعاوناً مقبلاً سيجمعني مع الشاعر الكويتي أحمد الفيلكاوي.

• رجاء، أنتِ سبق لكِ أن قدمتِ «ديو» مع فنان كويتي... هل قد تتكرر الفكرة؟

- رجاء: صحيح، «الديو» الذي جمعني مع الفنان جاسم بهبهاني حقق نجاحاً كبيراً، وقد سعدتُ بأن غنّيت مع أحد فناني الكويت الشباب، وبشكل عام لا أمانع تكرار الفكرة ومحاولة البحث عن عمل فني يستحق المشاركة مجدداً، وللعلم كان جاسم قد عرض عليّ قبل مدّة تقديم «ديو» آخر، غير أنني في حينها كنتُ مشغولة ببعض الأعمال الفنية مع عمر.

• من وجهة نظركما... هل حققت الحفلات الغنائية التي أحييتماها في البحرين وقطر النجاح المطلوب؟

- رجاء: نحن فنانان شابان لا نزال في بداياتنا، وسعيدان بهذا الجمهور الغفير الذي يحبُّنا، كما أننا سعدنا بحضور الجمهور الذي يتابعنا في حفلاتنا التي سبق أن قدمناها، بصرف النظر عن عددهم كبيراً كان أم ضئيلاً.

- عمر: في أولى الحفلات لم يكن الجمهور بذلك الكمّ الكبير، لكن وجودهم أسعدنا، غير أنه في الحفلات التي أعقبتها بدأ العدد في التزايد، وهو دليل على حبّهم للفن الذي نقدمه لهم، ما يجعلنا نحرص دائماً على تطوير أدواتنا واختياراتنا من أهلهم.

• هل تعتبران نفسيكما محظوظين بعد الشهرة التي حصدتماها في فترة زمنية قصيرة؟

- رجاء: نحن نرى أننا محظوظان بالفعل، لأننا حصدنا هذه الشهرة الكبيرة من دون أن نكونا شاركنا في أي من برامج المواهب الغنائية التي انخرط فيها الكثيرون من الشباب.

- عمر: لقد دخلنا الفن عن طريق المصادفة من دون أي قدر من التخطيط المسبق، الأمر جاء عن طريق أغنية «انتِ باغية واحد» للفنان سعد المجرد التي أديناها أنا ورجاء، وحملناها على «يوتيوب»، وفوجئنا بالتصاعد السريع لعدد مشاهداتها حتى تجاوزت 15 مليوناً، ولا يسعنا إلا أن نحمدالله على محبة الناس لنا.

• كان لكما استمرار واضح في التواصل عبر العديد من الفيديوات الخاصة في الوسائل الإعلامية الحديثة... ما السبب؟

- عمر: السبب أننا لا نحب أن نضع صوراً أو فيديوات لا تعنينا في حساباتنا الشخصية، بل نفضّل أكثر أن تكون هذه الفيديوات تعبيراً عن حياتنا الأخرى التي لا يعرفها جمهورنا وكل من يحبنا.

- رجاء: عندما لمسنا ردّة فعل الجمهور ومدى حبهم لما نقوم بتصويره وتحميله في حساباتنا الشخصية قررنا الاستمرار في الأمر.

• لكن البعض وجّه انتقادات لما تقومان به في الفيديوات؟

- رجاء: هذا صحيح، لقد تلقينا بعض الانتقادات السلبية، لكنها لا تتجاوز نسبة 2 في المئة فقط، وبالتالي هي لم ولن تؤثر في اختياراتنا بشأن ما نحبه ونقوم به.

- عمر: نحن أساساً سنعتبر أنفسنا فنانين فاشلين، إن لم ينتقدنا أي أحد من الجمهور المتابع لنا، لأن الانتقاد هو أحد أسباب النجاح لأي فنان.

• عمر، أنتما أول مغنيين شابين تظهران معاً (كأخٍ وأخت) في الوطن العربي... فهل تقدم دعماً لأختك؟

- عمر: أقدم لها كل الدعم الممكن، ولا أنكر أن البعض استنكر ما أقوم به، لكن في النهاية كل شخص يرى الأمر من منظوره الشخصي، ومسألة أن تغنّي أختي معي أرى الأمر عادياً جداً، خصوصاً أن مجتمعنا المغربي متفتح، وفيه الكثير من التقارب مع المجتمع الغربي، كما أنه يختلف بعاداته وتقاليده عن المجتمع الخليجي الذي قد يعارض الأمر برمّته.

• ما أعرفه أنك في السابق كنتَ تشعر بالغيرة الكبيرة على رجاء من المعجبين... هل تغيّر الأمر؟ والسؤال نفسه موجّه إلى رجاء؟

- عمر: الغيرة موجودة طبعاً، وهذا أمر لا شكّ فيه، وفي الوقت نفسه لا يمكنني منع جمهورها عنها، ومن هنا يظهر لدي صراع بين الناحيتين، أحاول دائماً أن أُحدث توازناً بينهما، لكن إذا حاول أحد أن يتعدى حدوده فسيجد مني تعاملاً آخر!

- رجاء: كلا، لا أغار عليه أبداً ففي النهاية هو شاب، ومجتمعنا العربي يبيح له الكثير.

• هل دوماً سنجدكما في أغاني «ديو»، أم سيأتي اليوم الذي تنفصلان فيه، وينفرد كل منكما بمشروعه الغنائي؟

- رجاء: اتفقنا على أن نقدم «ديو» واحداً يجمعنا في كل سنة، وإلى جانب ذلك يقدم كل واحد منا أغانيه الخاصة التي يريدها، وكلها ستكون عن طريق شركة الإنتاج التي تدعمنا «بلاتو ميديا».

• ما الصفة التي لا يحبها كل منكما في الآخر؟

- رجاء: عمر أناني - شايف نفسه - ومزاجي جداً، بمعنى أنك قد تراه يجلس معك ويضحك، لكنه فجأة يتغير مزاجه من دون أي سبب، وبالرغم من هذا فهو حنون كثيراً أكثر مني وأعترف بهذا الأمر.

- عمر: الصفة التي لا أحبها في رجاء أنها سريعة العصبية، فتتفوه بكلام متعجل، ثم سرعان ما تتراجع عنه بعد فترة وجيزة.

• أنتما في مقتبل العمر... لكن هل فكرة الزواج واردة حالياً؟

- عمر:أنا أبلغ من العمر 22 عاماً، وفكرة الزواج حالياً مؤجلة لحين الانتهاء من دراستي.

- رجاء: أبلغ من العمر 24 عاماً، ومسألة وقوعي في الحب والزواج في الفترة الحالية لا أراه وقتاً مناسباً، بالرغم من أنني تلقيتُ عروضاً للزواج من شخصيات خليجية مشهورة، لكنني رفضتها، لأنني أرى أن الوقت لا يزال مبكراً على الزواج، وأنني يجب أن أصبّ كل تركيزي على دراستي وفنّي فقط.

• وهل تفضّلان الارتباط بشريك من بلدكما، أم من دولة خليجية أو عربية؟

- رجاء: لا تهمني شخصية الشاب الذي سأرتبط به، بل ما يهمني أكثر هو أخلاقه وطريقته في معاملتي.

- عمر: مع احترامي لكل الجنسيات، لكن وبكل صراحة أنا توجّهي أكثر نحو الغرب، لذلك أعتقد أنني سأرتبط مستقبلاً بفتاة غربية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا