فيصل الزايد


فيصل الزايد لـ «الراي»: أرفض الشللية... والأدوار المتكررة

دردشة / «راضٍ عن نفسي مبدئياً... وسقف تطلعاتي يعلو يوماً بعد آخر»
«أرفض التكرار في الأدوار المسندة إليّ، كما أنني ضد الشللية».

بهذه الكلمات حدد الممثل والمذيع فيصل الزايد موقفه من ظاهرتين لافتتين في الفن والوسط الفني على السواء، موضحاً أنه يفضل دائماً اختيار الأدوار الدرامية المغايرة التي تضيف إلى مشواره، كما أنه لا يحب الانحياز إلى «غروب» فني دون غيره، مردفاً أنه بطبيعته شخص محايد، لا يحب الانخراط في ظاهرة «الشلل» الفنية، التي صارت منتشرة في الفترات الأخيرة، مكملاً أنه هو وزملاؤه في الوسط الفني يعانون بسبب هذه الشللية.

الزايد كشف لـ «الراي» النقاب، في هذه التصريحات الخاصة، عن أن السر وراء ابتعاده عن الأجواء الفنية يعود إلى أنه يرفض الظهور من خلال الأعمال التي يُدعَى إلى المشاركة فيها، إذا كانت الأدوار المعروضة متكررة، أو لا تمثل جديداً بالنسبة إلى رصيده.

وأوضح أنه لم يغب عن التقديم الإذاعي، مذكراً بأن آخر برنامج قدمه كان يحمل عنوان «رمضانيات كويتية»، ومتابعاً أنه يعشق تقديم برامج المواهب أو برامج المسابقات على غرار «من سيربح المليون».

في البداية، تحدث الزايد عن برنامجه الأخير «هوى الديرة» الذي توقف عرضه قبل أيام على الفضائية الكويتية، بعد إتمامه الدورة البرامجية المخصصة له، واصفاً إياه بأنه برنامج مميز جداً، خصوصاً أنه طرح مواضيع مهمة، واستضاف ضيوفاً موهوبين ومتميزين في مجالاتهم، كما سلط الضوء على إنجازات شبابية رفعت اسم الكويت عالياً في المحافل الخليجية والعربية والدولية، في أي مضمار، «وبالنسبة إليّ سعدت بمشاركتي في التقديم مع زميليّ مشعل معرفي ونورة الحميضان، والمخرج عبدالله الحشاش».

ولدى سؤاله: «أين أنت من البرامج الإذاعية؟»، أجاب الزايد قائلاً: «أنا لم أغبْ عن الإذاعة قط، بل بالعكس أنا موجود، وآخر برامجي الإذاعية قدمته في شهر رمضان الماضي، وحمل عنوان (رمضانيات كويتية)، وكان برنامجاً حافلاً بتسليط الأضواء على عادات وتقاليد الشهر الكريم، ليس في الكويت فقط، بل في منطقة الخليج والوطن العربي قاطبةً». وعما إذا كان يرى أنه حقق طموحه الإعلامي، خصوصاً أنه يقدم البرامج منذ العام 2002، أوضح الزايد: «بعد 15 عاماً في التقديم، ولله الحمد، لا يزال طموحي بغير حدود، والإعلامي كل يوم يكبر طموحه، لكنني مبدئياً راضٍ عن نفسي، وسقف تطلعاتي يعلو يوماً بعد آخر».

وعن أحب نوعيات البرامج إلى قلبه صرح بعشقه لبرامج المواهب، وكذلك لبرامج المسابقات من طراز «من سيربح المليون».

وفي ما يتعلق بابتعاده عن التمثيل، بعد آخر عملين له، وهما «الملافع» في 2013، و«جفنات العنب» في 2011، واصل الزايد: «في البداية أود أن أقول إن في رصيدي الفني 16 عملاً درامياً منذ دخولي المجال في العام 2008، وجميع الأدوار كانت بطولة والحمد لله، أما بالنسبة إلى الابتعاد فأنا لم أبتعد، والعروض ما زالت مستمرة، لكن مع الأسف هناك نقطة مهمة نعانيها أنا وبعض من زملائي الشباب، وهي الشللية، فكأنما يُفرَض على الفنان إما أن يكون مع الفريق (أ) أو الفريق (ب)»، مؤكداً: «أنا بطبيعتي إنسان حيادي وضد الشللية والمجموعات، وكذلك لا أحب تكرار دور أكون قد جسدته سابقاً، بل أبحث عن الدور المغاير الذي يضيف إلى رحلتي الفنية».

وهل هناك نوعية من الأدوار يحلم الزايد بتقديمها؟ يجيب بقوله: «الدور الذي أحب أن أقدمه يجب أن يكون هادفاً ويحمل رسالة تفيد المجتمع والناس». وعن مثله الأعلى في التقديم، أعرب عن أنه يتخذ من شقيقه وليد الزايد مثلاً أعلى وقدوة في مجال التقديم التلفزيوني. أما في مجال التمثيل فقال إنه كان يتمنى الوقوف أمام العملاق المرحوم عبدالحسين عبدالرضا.

وعن الحب في حياته، رأى أن الحب موجود في كثير من الاتجاهات: حب الأهل، وحب الأصدقاء، وحب الحبيب، وحب الإنسانية، وحب العمل. وعن مواصفات الحبيبة قال الزايد إن أهم شيء يجب أن تتحلى به أن تقدِّر عملي في هذا المجال.

وعما إذا كان يخبئ مشاريع فنية جديدة للمستقبل، عبَّر عن أن لديه العديد منها سواء على صعيد البرامج أو المسلسلات، لكنه يفضل أن يتركها مفاجأة لجمهوره.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا