هنا شيحا: أكره متابعة أعمالي على الشاشة... ويحيى الفخراني فنان وإنسان

تصغير
تكبير



|    القاهرة - من إيمان حامد  |


تختار الفنانة المصرية الشابة «هنا شيحا» أدوارها بعناية شديدة، ما جعل عمرها الفني الصغير أشبه برحلة طويلة في عالم الفن وتجاوز تأثيرها ما قدمته من أعمال قليلة الكثير مما قدمته بنات جيلها.

«الراي» التقتها، فتحدثت عن تلك الرحلة، وعن دورها الذي تظهر به على شاشة رمضان من خلال مسلسل «يتربى في عزو»، وعن ابتعادها عن السينما والمسرح والعديد من القضايا، وهذا نص ما دار مع «هنا شيحا» من حوار:

• ما الذي جذبك في دورك في «يتربى في عزو» مع الفنان يحيى الفخراني؟

- أولا أنا لا أستطيع أن أرفض عملا يقوم ببطولته الفنان الرائع يحيى الفخراني،  أما عن الدور فهو جديد عليّ تماما، حيث أجسد دور داليا  التي تعمل مضيفة وهي ابنة النجم يحيى الفخراني وهي شخصية أشبه بوالدها وان كانت مختلفة عنه نوعا ما لكنها تدافع عنه بشدة وتقف بجانبه كما يقف هو بجانبها كثيرا.

والعمل كتبه السيناريست يوسف معاطي  بحرفية عالية  ما جعلني منذ القراءة الأولى أتخيل نفسي في هذا الدور وهو دور خفيف الظل الى حد ما.

• وكيف تقيمين تجربتك مع النجم يحيى الفخراني ؟

- أستفدت منه الكثير،  وأنا سعيدة جدا بالعمل معه لأنه فنان وانسان بمعنى الكلمة،  و ممثل قدير جدا يملك العصا السحرية التي يستطيع من خلالها اخراج ابداعات الفنان الذي يقف أمامه في البلاتوه، كما أنه رائع جدا على المستوى الانساني.

• وماذا عن أصعب المشاهد التي واجهتك ؟

- في أحد المشاهد تطلب مني بكاء حقيقياً تأثرا بغياب والدي، وقد طلب مني المخرج مجدي أبو عميرة التركيز كي تكون الدموع حقيقية ومن دون جلسرين، والحمد لله صورت المشهد من أول مرة بدموع حقيقية.

• تشاركين أيضا أشرف عبد الباقي مسلسل «7 شارع السعادة»؟

• أنا سعيدة جدا بهذه التجربة التي تضفي البسمة على شاشة رمضان، وكنت أتمنى أن يعرض المسلسل بالتلفزيون المصري، والمسلسل تأليف فداء الشندويلي واخراج أشرف سالم، ويشاركني البطولة «أشرف عبدالباقي وأحمد راتب ونشوى مصطفى وألفت امام ونهال عنبر وانعام سالوسة ومحمد شرف وميمي جمال وصبري عبدالمنعم وعلاء زينهم وخليل مرسي وأحمد صيام ويوسف داود وحجاج عبدالعظيم».

• وماذا عن دورك ؟

- أجسد دور سهام،   وهي  سكرتيرة مديرة مدرسة خاصة، وزوجها أشرف عبدالباقي يعمل كمدرس موسيقى في نفس المدرسة، وأواجه بعض الأزمات بسبب تدخل والدي في حياتي، والمسلسل تدور أحداثه حول سكان العمارة التي نعيش فيها والتي يمتلكها والدي والمشاكل اليومية التي يواجهونها والعادات الاجتماعية السيئة والمصاعب الاقتصادية التي يعانون منها، ويتطرق الى كارثة الدروس الخصوصية وكل هذا في اطار كوميدي خفيف.

• كيف استطعت التوفيق بين العملين أثناء التصوير ؟

- لم أبدأ تصوير العملين معا، والصدفة وحدها هي التي جعلتني مضطرة لتصوير عدد من مشاهد العملين معا فقد كنت قد تعاقدت على مسلسل «7 شارع السعادة» أولا ولكن التصوير توقف لظروف انتاجية، بعدها جاءني دوري في «يتربى في عزو» وعندما قرأت الورق لم أستطع مقاومته.

 لكنني بالفعل بطبيعتي لا أحب تصوير عملين في وقت واحد وأرفض دائماً عمل «أوردرين» تصوير لمسلسلين مختلفين في يوم واحد، لذلك كنت أنسق بين وقتي تصوير المسلسلين حتى لا يتعارض أحدهما مع الآخر، والحمد لله لم يحدث  أي تضارب في جداول التصوير، لأني حين استأنفت مع المخرج أشرف سالم تصوير «7 ش السعادة» أوضحت له أن مسلسل «يتربى في عزو» مازال به العديد من المشاهد لم أصورها، فوعدني بتنسيق جدول التصوير وبالفعل تم التنسيق.

• هل تؤمنين بمقولة أن التلفزيون يحرق النجوم ؟

- لا... أنا لا أرفضها تماما  لأن الفنان الذي يقدم أعمالا مختلفة لا يخشى الاحتراق.

• هل اختلفت طريقة اختيارك لأدوارك ؟

- بالتأكيد الفنان يتطور مع الوقت وأصبح المعيار الأساسي لدي أن تكون الشخصية جديدة ولا تشبه شخصية أخرى جسدتها من قبل كي أخرج من حصار المخرجين لي وسجني في دور الفتاة الرومانسية.

 وأما مساحة الدور فلا أضعها في حساباتي وحتى لو اضطررت لتقديم 4 مشاهد في المسلسل لكنها مشاهد مؤثرة في الدراما فأنا أقبلها وأكون سعيدة بها ولن أتواجد في أي عمل لمجرد التواجد.

• وكيف ترين نجمات جيلك؟

- أنا أحب وأحترم كل الفنانات الشابات على الساحة، لأن كل واحدة منهن لها شخصيتها المختلفة عن الأخرى، وطعمها المميز.

وأرى أننا فعلا نحتاج كل يوم الى نجمات جديدات لأن وجود مواهب كثيرة مثل منى زكي وحنان ترك يخلق التنافس الجميل الذي نسعى اليه سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح.

• بعد أعمالك التلفزيونية، هل ستكون السينما هي هدفك القادم بعد «حب البنات»’؟

- حتى الآن لم تزل السينما بالنسبة لي حلما، وهذا ليس معناه أن أتخلى عن التلفزيون تماما بل انني سأحاول الموازنة بين عملي في المجالين، وسيكون هدفي الرئيسي في الاختيار هو الدور الجيد والجديد بالنسبة لي.

وبالفعل أستعد لتصوير فيلم «الولد»انتاج ناهد فريد شوقي ويقوم ببطولته خالد صالح واخراج هالة خليل.

 وهناك فيلم آخر يجري التحضير له ولكننا  لم نستقر حتى الآن على مخرج ومنتج له، ربما لانشغال معظم المخرجين .

• هل هناك أشكال معينة من السينما ترفضين تقديمها؟

- مادمت قبلت السيناريو ووافقت على مافيه منذ البداية، فعليَّ تنفيذه كما قبلته، ولن يحدث أن اعترض على شيء مادمت وافقت عليه منذ البداية، بمعنى آخر، لن يحدث أن يقال عني انني انسحبت من أي عمل بعدما وقعت عقد العمل.

• رغم دراستك للمسرح، الا أنك حتى الآن لم تقدمي شيئا في هذا المجال، لماذا؟

- بصراحة لم تعرض عليَّ حتى الآن أية أعمال مسرحية، لا في القطاع الخاص ولا العام، وأتمنى أن أجد عملا مسرحيا متميزا لأقدمه قريبا، فأنا أعشق المسرحيات التاريخية وكلاسيكيات المسرح المصري والغربي.

• متى تنتقدين نفسك على الشاشة من خلال متابعتك لأعمالك؟

- أرفض مشاهدة أي مسلسل من المسلسلات التي شاركت فيها، فأنا أكره متابعة أعمالي وأحيانا أشعر أنني أريد تحطيم جهاز التلفزيون، ولذلك لا أشاهد أي عمل قمت به، لأنني أشعر أني أشاهد فيلم كارتون!!

• من هم أبرز الفنانين الذين تعلمت منهم من خلال مشاركتهم في أعمال فنية؟

- كل الذين عملت معهم علموني وأضافوا لي : عمر الحريري علمني كيف أركز في الشخصية التي أؤديها.

 وكذلك أحمد راتب ونهال عنبر وليلى علوي وحنان ترك وأشرف عبدالباقي وأخيرا يحيى الفخراني والفنانة العظيمة كريمة مختار استفدت منهم كثيرا

• ومع أي المخرجين تتمنين العمل؟

- أتمنى العمل مرة أخرى مع المخرج خالد الحجر، وكل المخرجين الموجودين على الساحة، لأن لكل منهم شخصيته المتميزة وأعماله التي تتحدث عنه، كما أتمنى العمل مع أساتذتي في معهد الفنون المسرحية، ومنهم جلال الشرقاوي.

• هل تضعين نفسك ضمن تصنيف فني معين؟

- أنا خارج كل التصنيفات الموجودة، لأني أريد أن أقدم كل الأدوار والأنواع، وأنا «طماعة» فنيا وأريد تقديم كل شيء!

• ماذا عن طقوسك في الشهر الكريم ؟

- أشتري فانوس رمضان كما تعودت كل عام،  فأنا أحب أن أعيش  مع أبنائي طقوس رمضان وقد اعتدت ذلك منذ طفولتي  عندما كان والدي يحضر لي فانوسا، هذا بالاضافة طبعا لأن رمضان شهر العبادة  أقضيه بين الصلاة وقراءة القرآن،  ثم الالتقاء بالأهل والأصدقاء، فرمضان شهر الرحمة والمغفرة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي