في الصميم

قائد العمل الإنساني... أمير الإنسانية صباح الأحمد

تصغير
تكبير

هنيئاً للشعب الكويتي والأمة العربية والإسلامية أمير الإنسانية، تلك العبارة التي ملأت الدنيا بعد اختيار سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، شافاه الله وعافاه وأسبغ عليه موفور الصحة والعافية، وأعاده إلى شعبه وأمته معافى بإذن الله، وبكل إخلاص تدعو له الأمة من شرقها إلى غربها بعودته سالماً غانماً، إنه سميع مجيب الدعاء.
فعلى مدى التاريخ الكويتي كانت هناك شخصيات صنعت هذا التاريخ من آل الصباح الكرام. فمنهم من كان أباً للدستور وحامياً له، ومنهم من كان زعيماً سياسياً بامتياز. وشهد لهم الكثير. ولكن أن تشهد أمماً بكاملها بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، أن تشهد تلك الأمم بقيادة سموه للعمل الإنساني. فهذا مما لاشك له معانٍ كبيرة. فهذا اللقب بحق كان معبراً عن حالة سموه في ريادته وقيادته للعمل كأمير للإنسانية أيضاً.
وبالنظر إلى المنجزات التي تمت في عهد سموه بدايةً من تسلمه مقاليد الحكم في دولة الكويت، فإننا نجد أنها فترة ملأى بالإنجازات والمساهمات التي لاحد لها. ولو سألت أي مواطن كويتي عن شخصية سموه، لأجمع الكل على أنه يستحق وبكل جدارة أن يكون بالإضافة إلى قيادته للعمل الإنساني، قائداً للسياسة والريادة وقائداً للكثير من المعاني السامية الإنسانية في ظل مسيرة حافلة بتلك الإنجازات والعطاءات الخيّرة، التي يعجز اللسان عن تكرارها طوال الوقت. كما أن مآثر قائد الإنسانية التي أرخت بظلالها على كل بيت ومواطن كويتي على ظهر هذه الأرض الطيبة وجعلها تشكل ركناً أساسياً يتغنى به كل كويتي. ويفتخر بأن اللقب الذي حصل عليه سموه إنما يعطي الإحساس له كأنه هو من حصل عليه، والذي جاء تتويجاً وتعبيراً لشعب ومِن ورائه أميره... أمير للإنسانية وقائد لها بكل ما للكلمة من معنى.


فكم أنت كبير يا سمو الأمير، كل يوم يمر علينا في الخليج، نراك في موقف كبير، يا قائداً للإنسانية في العالم أجمع، كل يوم تكبر في عيوننا ككويتيين وأيضاً كعرب، فهذا القلب الكبير الذي يسعى ليس فقط لشعبه، بل يسعى أيضاً لشعوب الأمة التي تلهج باسمه وبجهوده الكريمة لرأب الصدع والتقريب بين الشعوب التواقة للسلام والاطمئنان والإنسانية الحقيقية.
إن جهود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تثبت بأن هذا الرجل الحريص على العلاقات العربية بين الدول، حريص بأن يرأب الصدع الذي خُلق فجأة، كي يعطي الانطباع بأن ما يشغل باله وفكره الدائم تلك الأوضاع في المنطقة، ويحمل على عاتقه هاجساً لن يهدأ له بال حتى يقوم بالمهمة الصعبة جداً والتي هو بإذن الله أهل لها.
إن جهود سموه لإرساء السلام والأمان بين أركان البيت العربي الواحد لاشك أنها جهود لن تذهب سدى، وسيكون لها أثر بعيد المدى على صعيد التاريخ، وستكتب تلك الجهود بماء الذهب في جبين التاريخ العربي والإسلامي، ولتذكر للأجيال القادمة بكل ما فيها من مواقف إنسانية لإرساء السلام الواحد.
إن ما قام به سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من جهود، أرخت بظلالها على كل بيت عربي على ظهر هذه البقعة الطيبة من العالم، وجعلها تشكل ركناً أساسياً يتغنى به كل عربي، ويفتخر بأن هناك مَن يعمل لضمان السلام بشكل دؤوب ودائم. وهذا الأمر انسحب على نظرة العالم أجمعه إلى سموه من خلال الجهود المضنية من قبل ومن بعد لاحتواء أي خلافات أو مشاكل بين دول الوطن العربي، ونقول: ألا يستحق سموه جائزة نوبل للسلام... نعم، وألف نعم. ستكون من نصيب سموه قريباً وبأسرع ما يمكن بإذن الله. ونرجو من الله العلي القدير شفاء ومعافاة سموه وأن يمن الله عليه بالعافية، إنه سميع مجيب... والله الموفق.
[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي