رسائل في زجاجة

يا أحمر الخدين

تصغير
تكبير

«ما لقوا في الورد عيب قالوا يا أحمر الخدين»، هكذا كان استجواب معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح، عندما حاول المستجوب أن يجد أخطاءً في سياسة الوزير أثناء فترة تقلده مهام وزارة الداخلية فلم يجد شيئاً إلا النجاح، فأخذ المستجوب يتمايل يميناً ويساراً مراوغاً الوزير ولكن من دون جدوى أو فائدة، فما كان منه إلا أن يعيبه بأن زوجته تمارس التجارة، هذا هو عيبك يا بو ناصر - مع الأسف - أنك أحمر الخدين وأبيض اليدين، نعم هذه مكافأتك من قبل بعض النواب على إخلاصك وتفانيك في قيادتك لوزارة الداخلية، هذه الوزارة السيادية كما يقال عنها، لقد تسلّمت زمامها وأفلحت وحصدت ما زرعته في نفوس الضباط والأفراد بمختلف الرتب والمراكز.
لقد اجتمع كل منتسبي الوزارة في حبهم وتقديرهم لمعاليك، كما قلت أنت في يوم الاستجواب محشومة يا أم ناصر، نعم أقول أنا محشومة يا أم ناصر، كيف يؤاخذ الوزير بأعمال زوجته الخاصة المباحة، وأن الله لم يؤاخذ الأنبياء بسوء أعمال زوجاتهم كنبينا نوح ونبينا لوط وغيرهما، وأن الله لم يسائلهم أو يؤاخذهم وهم أنبياء معصومون عن أفعال زوجاتهم وأولادهم، والبعض يتكلم في أعراض الرجال في مجالس الرجال.
هذه ضريبة النجاح، لقد اوجعتهم بفتح كل ملفات الفساد، فقد أوجعتهم عندما قلت بأن الكويت وأمنها خط أحمر، إن النجاحات في أوطاننا مع الأسف يقابلها البعض بالإحباطات وليس التشجيع.
فأنت يا معالي الوزير كالشجرة المثمرة يرميها الناس بالحجارة وترميهم بأطيب الثمار.
اللهم عجّل بعودة والدنا وولي أمرنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - أمير الإنسانية والعطاء - إلى الكويت الغالية بموفور الصحة والعافية.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهده الأمين من كل شر ومكروه.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي