بفضل من الله الشافي المعافي واستجابة لدعاء أهل الكويت الأوفياء، خرج سمو الأمير من غرفة العمليات بسلام وانتشر الخبر السعيد وعمّت الكويت فرحة غامرة. ولو سمحت الدولة لنا بالاحتفال بهذه الفرحة خشية من تداعيات وباء كورونا المستجد لامتلأت الساحات والشوارع بشعب الكويت، وهم يوزعون الحلوى والشربت. فسمو الأمير حفظه الله ورعاه تعدى حبه الحدود ليّديه البيضاء من مكرمات ومواقف إنسانية كثيرة، ودور فعّال للمصالحة بين الدول في أي خلاف ينشب. وللشعر مشاركةً في هذه الفرحة، فكانت هذه الأبيات من نظم الشاعر المبدع صالح مصلح الحربي:
لعلّك بخير... وأيامك على مايرام...
... لاصرت طيّب... ترانا كلنا طيبين...