انتهت مواجهة النائب فيصل الكندري للوزير بتوصيات من دون تداول مسألة طرح الثقة
استجواب الحربي... عتاب وتوصيات!
مرافعة النائب:
استجوابي أقدّمه نيابةً عن الطلبة وأولياء أمورهم خصوصاً طلبة الثاني عشر الذين قتلَ الوزير طموحَهم
- لم يكن لدى الحربي أي رؤى وغير جاهز للتعليم عن بُعد أو المنصة التعليمية أو أي استعداد تربوي أو لوجستي
- نتيجة 17 اجتماعاً عقدها الوزير مع القياديين... إلغاء طابور الصباح والفرص وتنظيم البيع في المقصف
- الوزير يتخبّط ولو كان يستمع إلى آراء القياديين لما وصلنا إلى هذا المستوى
- فشلت كل مشاريعك من «الكفايات» إلى «المعايير» وصولاً إلى القناة التربوية
رد الوزير:
لا يجوز أن يخاطبني النائب بطريقة وكلمات لا تليق بالعمل التربوي
- الحديث كثر عن أن الوزير قدّم استقالته أو سيقدمها وأنا لا أنسحب من المعارك
- محاور الاستجواب غير واضحة الرؤية والأهداف وفيها تدخل صارخ في أعمال السلطة التنفيذية
- لدينا 1700 طالب منازل ليس لديهم درجات فصل أول وتعطيل الدراسة سيضرّ بهم
- هناك 46800 طالب راسبون في الفصل الأول فهل يعقل أن يحرموا من الفُرصة ويضيع مستقبلهم؟
انتهى الاستجواب الأول في جلسة مجلس الأمة، أمس، والمقدّم من النائب فيصل الكندري إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور سعود الحربي، بتوصيات، دون أن يرقى إلى تقديم طلب طرح الثقة، حيث عبرَ الوزير بثقة وردّ على محاور النائب، ووصف في ختام المرافعة عبورَه بأنه «يوم تاريخي، ومهما اختلفت الآراء تبقى مصلحتنا واحدة ونحن نؤصل لمرحلة جديدة وأشكر سمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء على دعمهم».
وفي ختام المرافعة بين النائب والوزير، تلا الأمين العام توصيات، تضمنت بوضع خطة زمنية للجامعات وإعلان خطة زمنية للتعليم عن بُعد ونقل المنصة التعليمية إلى النطاق العام بدلا من التجاري، وإعادة النظر في رسوم المدارس الخاصة واكتفاء جميع المعايير الصحية وكانت جلسة المرافعة أقرب إلى عتاب، لا سيما أن الوزير أخذ على النائب أنه كان يخاطبه بأسلوب وكلام لا يليق بوزير، وهو ما يتحفّظ عليه، وفي ما يلي تفاصيل المواجهة.
مرافعة النائب
أبتدئ من حيث انتهى سمو الرئيس، من خضوعنا لتدابير صحية ومدى خطورة الوضع الحالي، وهو ما دفعني للاستجواب، ولولا 700 ألف طالب وتقاعس الوزير لما تقدمت بهذا الاستجواب، وهو استجواب من الطلاب والطالبات وأولياء الامور، واستجواب طلبة الصف 12 الذين قتلت طموحهم. فالكل مستغرب من عدم تحمّل الوزير المسؤولية، وانت على مدى الفترة الماضية ليس لديك قرار أو رؤى، وغير جاهز سواء عن التعليم عن بُعد أو المنصة التعليمية أو أي استعداد تربوي أو لوجستي.
ومنذ 24 فبراير وأنا أتابع الملف، ولا يوجد ولي أمر يريد إنهاء العام الدراسي، ولكن الوزير لم يقدم أي نتيجة من خلال 17 اجتماعا عقدها مع القياديين، وآخر ما توصّلوا إليه بعد الاجتماعات إلغاء طابور الصباح وإلغاء الفرص وتنظيم البيع في المقصف. ثم يعلن الوزير عن التعليم الالكتروني، ولا يقدم خطوات ورؤى، ولا يعلن عن برامج أو تدريبات، فهل أنت تفكر بروحك؟ لماذا لا تستعين بخبرات الأكاديميين؟ وعن نفسي لم أستطع تفسيرات اجتماعاته وتصريحاته والتي كان آخرها أن الدراسة ستبدأ في 4 أغسطس. والله العظيم ما تقدمه يا سعود ليس عملا مؤسسيا، وأمس حضرت المنصة قبل الاستجواب والله «تفشّل» ولا تليق بدولة مثل الكويت، وآخر كلامه: لا صحة لإنهاء العام الدراسي، ويقصد فصل الثاني عشر. وأؤكد أن الوزير في 15 يوليو سيعلن إنهاء العام الدراسي اذا كان موجودا، انت تتخبط يا دكتور ولم تتحرّك كتربوي ولو كنت تستمع للتربويين ما وصلنا إلى هذا الحد، انت وصلت لقناعة أن حكومة الكويت عاجزة عن تعليم عيالنا.
وبعدما قدمت لك الاستجواب، اجريت مقابلة تلفزيونية وقلت فيها إنكم ستعلمون المدرسين الإسعافات الأولية لوباء كورونا، علما بأنه لا توجد اسعافات للجائحة، وقام بتعطيل وزارة التربية لمدة اسبوعين بسبب اصابة أحد الموظفين، «شدعوه ما سمعت بالعمل عن بعد؟» يبدو أنك ما وصلت للتقنية. ولا تزعل مني الكرسي أكبر منك. ألم تخجل في اجتماع وزراء التربية لدول الخليج وانت تتكلّم عن القرارات التي اتخذتها والتي اتخذوها هم؟ علما بأنهم كانوا يتبعوننا في كل شيء إلا «التربية».
وكنت مدير تطوير المناهج وفشلت، لأنك طبقت نظام الكفايات ونظام المعايير والقناة التربوية، وكلها فشلت وفي اللقاء التلفزيوني يتكلم عن القناة التربوية علما بأنه لا يوجد تردد لهذه القناة. وليلة الاستجواب أعلن الوزير عن المنصة التعليمية، وأن الدخول اختياري للمعلمين، والطلبة لا يعرفون كيفية الدخول للمنصة، لماذا لا تدربهم؟ كما ان محتوى المنصة فاشل، وهل اخواننا «البدون» يقدرون يدشون المنصة ومدارس المنزل والمدارس الأهلية يقدرون يدشون المنصة التي اشتريتها من حولي أو الفروانية؟ أين عقد سيرفرات المنصة؟ ومن عطاك الحق أن تشتري أو تؤجر؟ هذه أموال عامة، والموقع الذي تتعامل معه غير آمن ومن الممكن أن تسرق منه المعلومات من الهاكرز، هل يعقل دولة مثل الكويت تشتري من محلات تجارية غير آمنة؟ هذه منصتك ليست فيها معايير فنية وهذه المنصة تم تأجيرها. فقد كان بامكانك الاستعانة بجهاز نظم المعلومات، كان يجب التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة للمحافظة على أسرار طلبتنا ومدرسينا ومن يدير الموقع غير كويتي.
ثم هل وفرت يا دكتور أجهزة «آيباد» للطلبة؟ ليس جميع الطلبة لديهم. اذا كنتم تريدون تطوير التعليم فليس بوجود الدكتور سعود في الوزارة انا ودي اكون غلطان أو تقوم بالاعتذار للشعب الكويتي. وفي اجتماع اللجنة التعليمية الوزارية عندما انتهى الاجتماع قال أحد الأعضاء وهو أكاديمي تربوي عندما سألنا الوزير رد شعرا «أنا مو عارف شنهو قصتك بالشعر؟».
نرجع للتعليم الخاص وطلبته المدللين عند الوزير، وفرق ما بين التعليم الخاص والعام، أنت مزقت الوحدة الوطنية، هل يعقل حكومة ليس لديها امكانية ومدرسة خاصة لديها؟ وانت بالعربي وبالفم المليان خضعت للتجار «غصبن عنك» اسمح لي، حتى الجامعات الخاصة انهت الفصل الثاني ولديها كورس صيفي، لماذا لا تقول للتعليم الخاص أين الخطة؟ ثم أين اللائحة التنفيذية ومجلس الأمناء لقانون الجامعات الحكومية؟
ثقيل عليك وزارة التربية يا دكتور سعود، الحكومة كانت شفافة بالأزمة إلا «التربية»، وأنا أشكرك أنك خليتني أتعرّف على دكاترة وأكاديميين وعرفت مدى حرصهم على عملهم، «واذا تبي تكون وزيراً فخذ القرار وبر بقسَمك ولا تسكر الوزارة أسبوعين، علشان رواية رومانسية انت ما نزلت الميدان وجالس على كرسي الوزارة».
وبعد انتهاء الكندري من مرافعته، رفع رئيس الجلسة النائب عودة الرويعي الجلسة لصلاة العصر.
رد الوزير
استؤنفت الجلسة بعد أداء الصلاة، وطلب رئيس الجلسة الرويعي من الوزير الحربي البدء في مرافعته، حيث عرض الوزير عدداً من تغريدات النائب المستجوب، وقال:
هل يجوز أن يخاطبني بهذه الطريقة ويصفني بكلمات لا تليق بالعمل التربوي؟ كيف تتم مخاطبة مسؤول بالدولة بهذا الاسلوب من حيث التشكيك بالذمم ومفردات كـ«الوحل»؟ والأدهى ان يكون هذا المسؤول وزيرا للتربية وليس من أخلاقي أن أخوض حرباً كهذه!
إن هذا الاستجواب صنع لي فضلا عظيما، لانك فتحت لي فرصة تاريخية لكي أضرب نموذجاً للحديث من هذه المنصة، وهناك من يقول انك تربوي ولست سياسيا، وأصبح الحديث عن ان الوزير قدم استقالته او سيقدمها، وأنا لا أنسحب من المعارك. كما أن محاور الاستجواب غير واضحة الرؤية والأهداف، وفيها تدخل صارخ في أعمال السلطة التنفيذية.
وقضية إنهاء العام الدراسي ليست بالقضية العادية، فمصير ومستقبل اكثر من 90 ألف طالب وطالبة مرتبط به، وسأبقى متريثا باتخاذه، كما انني لن أجازف بصحة أبنائنا الطلبة (ثم يعرض الوزير إحصائية بخصوص عدد الطلبة المتضررين في حال إنهاء العام الدراسي ومنهم طلبة المنازل بالاضافة لطلبة الثانوية الراسبين بالفصل الاول وعددهم الاجمالي يصل الى 22711 طالباً وطالبة).
كان من الممكن أن أصدر قراراً فردياً بتعطيل الدراسة، من منطلق التخصص والاختصاص، لكنه قرار مصيري يحتاج مزيداً من البحث والتدارس ليطرح بشكل أفضل مع الميدان التربوي. كيف يكتب في صحيفة الاستجواب انني أتحدى القرارات؟ وكل دولة تختلف عن أخرى في مسألة التعطيل، فنحن لدينا 1700 طالب يدرسون في المنازل، ليس لديهم درجات في الفصل الأول، وان عطلت الدراسة سأضر بهم، إضافة إلى أن عدداً من الطلبة الراسبين في الفصل الأول 46800 طالب، فهل يعقل أن يحرموا من فرصهم، واذا انهيت العام الدراسي، فأنا ضيعت مستقبلهم. وهناك طلبة لديهم أعذار طبية وعددهم 6004 طلاب قد نحرمهم من الفرصة إذا ما تم إنهاء العام الدراسي، ولدينا 10985 طالبا غير كويتي قد يتضرورن بسبب إنهاء العام الدراسي. وتحملنا النقد للمصلحة العامة ومصلحة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في قضية الاتجار بالبشر.
محور سوء إدارة الازمة في فحوه فعل «تسبب» وهو فعل ماض، وأقول كيف يكون ضرر في فعل ماض في ظل أزمة غير مسبوقة اجتاحت العالم؟ والمدارس الخاصة تتبع أنظمة دول، ولدينا متابعة معها وخالفنا 6 مدارس منها بسبب مخالفتها للانظمة، ووضعنا خطة احترازية في الخطة الاولية، وبعدها بدأنا بالخطة الأساسية وكلفنا موجهي المواد بتقليص المواد الدراسية وتحديد ما تبقى من المناهج وأعدنا برمجة النظام الدراسي، بما فيها الجامعة وهيئة التعليم التطبيقي.
وكان الخيار البوابة التعليمية وعملنا بالمنصة وفقا للخطة، فهي للصف الثاني عشر وسجّل فيها عدد من المعلمين، وفقا للخطة التي تبدأ وانا أعلنت عنها قبل الاستجواب أصلا فهي شغلنا الشاغل، وهي تعمل وفقاً للكوادر الوطنية وسجّلنا 437 درساً.
أما الإغلاق لمدة أسبوعين، فكان بسبب الظروف الصحية ولم نعطل العمل، والتحدي الأكبر كيف نستقبل الطلبة بعد أزمة فيروس كورونا؟ وكيف نعوض الطلبة من الركود؟ وسنقوم بذلك وفقاً للعدالة والمساواة وبدأنا بالفعل تأهيل المدارس للبدء من جديد. كما ان التعليم العالي لعب درواً كبيراً ووزارة الخارجية ساهمت بشكل كبير في عودة الطلبة الدارسين في الخارج، والتعليم عن بعد لم يكن بعيدا عن أنظار جامعة الكويت ولدينا خطة متكاملة في التعليم التطبيقي، وكنا نسعى لدمج البوابة التعليمية مع المنصة لخدمة التعليم وغير صحيح اننا طلبنا شراء آيباد، وسنفتح المدارس للطلبة الذين لا يملكون أجهزة كمبيوتر لمنحهم فرص التعليم، إضافة للمعلمين الذين ستكون لهم فرصة في توفير أجهزة في المدارس. وتطرقت لمنهج الكفايات واني كنت وراءه وفشل وهذا المنهج تم تطبيقه ولم يجد جدواه. وانتقدت وجود وكيل وزارة التربية في اجتماع لجنة التعليم، وأقول إنه موجود منذ 8 سنوات وهو رجل تربوي وقانوني. واستشهدت بدول مجلس التعاون فبعضها ليس لديه نظام تحصيل، وكثير من الدول الخليجية طلبت خطتنا وكذلك ليبيا طلبت الخطة، كوني كنت مديرا للمنظمة العربية للتربية.
وفي الختام أقول إني لم اتهم أحداً ونختلف، ولكن لا أتهم أحدا وواجهت الضغط الاكبر في تحمل مسؤولياتي في ظروف صعبة، واختم في عرض خطة التعليم عن بعد للصف الثاني عشر. نعم كنت في القناة الفضائية وهي تتبع قطاع المناهج وكانت ناجحة ولكن بسبب قرار وزير سابق انتهت وأحترم وجهة نظره. أما الكلام عن اختراق المنصة التعليمية فهو غير صحيح، وهي تعمل بكوادر وطنية ومتابعة من موجهي المواد الدراسية وبعض الدول الخليجية استخدم فصولاً افتراضية وفي اليوم الثاني حصل «دروب».
تعقيب ورد
وبعد انتهاء الوزير من رد، عقّب عليه النائب فيصل الكندري: استغرب أن تجعل الموضوع شخصياً، فأنا تكلمت عن عملك وتحدثت بشكل غريب أن الموضوع شخصاني، فالاستجواب يهدف إلى وجود آلية مناسبة لإنهاء العام الدراسي، كما أنك فرّقت بين المواطنين في التعليم الخاص والعام.
والوزير قال أنا لست معنياً بالخروج لشرح خطتي وهناك تجاوزات «بالسيرفرات» الأميركية في منصة التعليم، وبعض الأساتذة (كلموني) لا يعرفون استخدام النظام الاختياري والوزير لك يوضح خطته، نحن في مشكلة ووباء ولا بد ان تتخذ قرارات صحيحة وانت تقول ان «كورونا» سيغيّر فلسفة حياتنا ولا نعرف خطتك إلى الآن، وبعض المدارس الخاصة أخذت رسوم الباصات من الطلبة وانت لم تحرك ساكناً وننتظر تقديم شكاوى.
(ويعرض الكندري رسائل واتساب) أتحداك ان تعرض خطتك فقط أرسلت رسائل واتساب، طلبت فيها خططاً وتتعامل بالرسائل وتطلب منهم تطوير المناهج، نريد أن نرى قيمة عقد تأجير السيرفر للمنصة، الذي تم إنجازه في حولي او الفراونية وهذا الموقع يخترق لانه من دون حماية وأي هاكرز سيخترقه بسهولة.
ثم عقّب الحربي على رد الكندري: انا التزمتُ في الاستجواب، واجتمعت مع الوكلاء لوضع خطة في تطوير المناهج بكتب ومحاضر اجتماعات رسمية وليس برسائل واتساب. وقيمة عقد إنشاء البوابة التعليمية 4 ملايين دينار، وسيتم طرحها لاحقا. والمنصة التعليمية الحالية تعرّضت لهجمات هاكرز وتصدينا لها بكفاءة، واستغرب من النائب لديه مشكلة في الفلسفة، ولم نوقع عقوداً باستثناء عقود النظافة وانت تنقل كلاماً لي في الاجتماعات... هل أنت موجود في الاجتماع لتسمع الكلام؟!
من المرافعة
حماد... مؤيداً
تحدث النائب سعدون حماد متحدثاً مؤيداً للاستجواب: ردود الوزير واضح عليها التردد مثل ما كان في لقائه التلفزيوني، فوزير الصحة طلب عدم انعقاد جلسة مجلس الأمة لما فيها مخاوف صحية، فالحكومة خافت على النواب والوزراء والحربي لم يخف على عيالنا في المدارس.
المدارس غير جاهزة لأنها مستغلة من قبل جهات كثيرة.
دول الخليج أنهت العام الدراسي، وإن كانت حجة وزير التربية أن هناك طلبة راسبين في الفصل الأول، نجحهم كلهم وخلص كلهم عيالنا. وأنا اعتبر وزير التربية «ناجحاً جوازاً».
عسكر... معارضاً
وتحدث النائب عسكر العنزي معارضاً للاستجواب: الاستجواب من الناحية الشكلية بورقتين، دون أن يضع حلولاً. والوزير قدم خطة واضحة، وهو ابن الوزارة ومتفائلون بوجوده، لأنه عاش جميع المراحل في الوزارة، وهو أعلم بطلبته.
كما أن العالم يواجه فيروس كورونا والكويت اتخذت قرارات صحيحة بما فيها وزارة التربية، والاستجواب غير دستوري والوزير كان شفافاً في طرحه وواضحاً في ردوده.
الرئيس والتباعد الاجتماعي
أثناء سير جلسة الاستجواب، لاحظ رئيس مجلس الأمة حديثاً بين النائبين أسامة الشاهين ومحمد الدلال، دون التزام بالتباعد الاجتماعي، فخاطبهما وطلب منهما التقيد بالإجراءات الصحية التي تقضي من ضمن ما تقضية الحرص على التباعد الاجتماعي.
رواية... رومانسية
أثناء مرافعته، استعرض النائب فيصل الكندري كتاباً صدر للوزير وقال: الوزير كان يعطل بين كل فترة وأخرى، لأنه كان مشغولاً بكتابة رواية رومانسية، ترى طلبة 12 يريدون يعرفون مصيرهم.
وفي رده تساءل الوزير الدكتور سعود الحربي كيف تتم مخاطبة وزير بهذا الأسلوب الذي فيه عدوانية واستخفاف في بعض الأوصاف التي أطلقتها، مشيرا إلى أن النائب قال إنه يكتب روايات رومانسية، والرواية لم تكن رومانسية ومن أعطاه تلك المعلومة أعطاه معلومة غير صحيحة.
وزير... متسامح
أفاد الوزير الحربي أنه مع كل التهجم والتطاول الذي تعرض له لم يرفع قضية على أحد، رغم أن كثيراً من المحامين انبروا للدفاع عنه، لكن رفض رفع قضايا على أحد، وحول ظهوره الإعلامي وتحدثه فقال «لا أحد يفرض عليّ متى أطلع وأتكلم».
تدخّل... وتكسّب
أثناء مرافعة النائب فيصل الكندري تدخل النائب عسكر العنزي وقاطعه بمبرر أنه يتحدث عن أمور شخصية، وقال «شدخل سيرة الوزير الذاتية بالاستجواب؟» فرد الكندري بالقول «بدأ التكسب الانتخابي».
توصيات الاستجواب
1 - وضع خطة زمنية لإنجاز قانون الجامعات الحكومية، وتقديمه للمجلس، ويحال للجنة التعليمية، مع تفعيل حق الطالب الجامعي بالإنذار الأكاديمي الثاني المنصوص عليه.
2 - إعلان خطة زمنية تفصيلية لمشروع «التعليم عن بعد» تتضمن مختلف عناصر العملية التربوية من طلبة ومعلمين ومناهج.
3 - نقل المنصة التعليمية المزمع تشغيلها من النطاق التجاري إلى النطاقات الحكومية أو التعليمية.
4 - استعجال تسكين الوظائف القيادية والإشرافية الشاغرة في وزارتي التربية والتعليم العالي والأجهزة التابعة في إطار علني وعلمي موضوعي يحترم التخصص والخبرات.
5 - إعادة النظر في رسوم المدراس والجامعات الخاصة باتجاه تخفيضها وعدم احتساب مدد التوقف.
6 - استمرار صرف المكافأة الطلابية للخريجين لحين مباشرتهم العمل الفعلي وليس الافتراضي بالتخرج.
7 - استيفاء كافة المعايير الصحية في الخطة الشاملة للدراسة في المرحلة القادمة، حفاظاً على صحة الطلبة والمعلمين والإدارات.