بالهمس

فندق شاطئ الكوت

تصغير
تكبير

استغرب التعميم عن عدم الالتزام بالحجر، رغم أني دخلت الحجر المؤسسي باختيار وطواعية كاملين مني.
وذلك إدراكاً للمصلحة العامة أنا و العديد ممن أعرفهم شخصياً. والدولة مشكورة قامت بترك الخيار لنا.
وكنت أتصور أن اختيار الحجر الصحي، سيمر بأسئلة طويلة، وقد تفاجأت بالحقيقة عند مروري بالموظف في المطار والذي سألني سؤالين فقط لا غير.
الأول مضمونه عن اسمي، والثاني عن الوجهة التي قدمت منها. مما شكل بالفعل صدمة إيجابية بالنسبة لي.
وفي الحجر كانت تُفحص حرارتنا يومياً من قبل طبيبين، يطرقان الباب بين الثالثة والخامسة عصراً تحديداً. وأنا قد جعلت هذه الفترة تحديداً فترة امتنان. للطف الله الذي ينقذنا وينجينا. وللكويت وحكومتها واهتمامها بشعبها. ولشبابها وتفانيهم في العمل.
ولمن يعمل في الصفوف الأمامية معرضاً نفسه للخطر واحتمال إصابته بالكورونا تلبية للواجب الوطني والإنساني.
لسفارة الكويت في لندن وما قدمته من جهود في الإجلاء، وأنا كنت شاهداً عليها.
لكل من يعمل في الخارج والداخل، ولكل من دخل الحجر المؤسسي والمستشفيات. سائلين الله تعالى أن يرفع عنا هذه الغمة.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي