رمضان على الأبواب وهو شهر الخير والطاعات، وفيه تخرج زكاة الفطر وكفارات من يعجزون عن الصيام، وهي كما تنص السنة النبوية تخرج من طعام غالبية المجتمع.
كنا نرسلها خارج البلد، واليوم والعالم يعاني من انتشار وباء كورونا أرى أن فقراء ومحتاجي هذا البلد أولى. خصوصاً من الوافدين الذين أغلقت أبواب رزقهم أو سرحوا من وظائفهم، بل وهناك بعض العائلات الكويتية المتعففة والذين يحتاجون المساعدة في هذا الظرف، خصوصاً بعد ارتفاع الأسعار بشكل غير معتاد.
وعلى اللجان الخيرية - والتي شهد لها القاصي والداني بالأمانة والكفاءة - أن تقوم بهذه المهمة الجليلة بمشاركة آلاف المتطوعين من الشباب والشابات الكويتيين وإيصال هذه المساعدات لمستحقيها بسبب إغلاق المساجد ومنع موائد الإفطار الجماعية، خوفاً من العدوى وطاعة لحظر التجول المسائي.