الأول يحلّ ضيفاً على فالنسيا... والثاني يستضيف توتنهام في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا
أتالانتا ولايبزيغ... على أبواب التاريخ
نيقوسيا - أ ف ب - يستعد أتالانتا الإيطالي ولايبزيغ الألماني الى كتابة التاريخ في حال بلوغهما الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم للمرة الأولى، عندما يحلّ الأول ضيفا على فالنسيا الإسباني، ويستضيف الثاني توتنهام الإنكليزي، اليوم، الثلاثاء في إياب ثُمن النهائي.
وقطع كل من أتالانتا ولايبزيغ شوطا كبيرا إلى الدور المقبل بحسمهما مباراتي الذهاب، الأول 4-1، والثاني بهدف وحيد لنجمه تيمو فيرنر من ركلة جزاء.
وتأتي مرحلة الإياب من هذا الدور على وقع المخاوف من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، حيث تقام مباراة فالنسيا وأتالانتا من دون جمهور بقرار من وزير الصحة الإسباني سالفادور إليا.
في المقابل، شدّد لايبزيغ، الأحد، على أن مباراته مع توتنهام ستقام في موعدها وكما كان محددا سابقا بحضور الجماهير على الرغم من دعوات وزير الصحة الألماني ينز سباهن الى إلغاء «جميع الأحداث التي تشمل أكثر من 1000 شخص، حتى إشعار آخر».
وأكد لايبزيغ أنه «على اتصال وثيق بالسلطات الصحية ومع استمرار الأمور في الوقت الراهن، فإن المسار الطبيعي للمباراة، بمن في ذلك المتفرجون، ليس مهددا».
وبالعودة إلى أجواء المنافسة، يدخل أتالانتا مباراته مع فالنسيا، بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على مضيفه ليتشي 7-2 في الدوري، وهي المباراة الوحيدة التي خاضها النادي الايطالي منذ مباراة ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية، بعدما تسبب فيروس «كورونا» باضطراب مباريات «سيري أ».
ويأمل أتالانتا في استغلال المعنويات المتراجعة للضيوف الذين حققوا فوزا واحدا فقط في المباريات السبع الأخيرة في المسابقات كافة، آخرها التعادل المخيّب أمام ديبورتيفو ألافيس 1-1، الجمعة، في الدوري.
ولكن مدرب أتالانتا جان بييرو غاسبيريني، حذر لاعبيه من مباراة الإياب منذ نهاية الذهاب، بقوله: «نحن سعداء جدا بالتأكيد. نتيجة مثل هذه مريحة، ولكن هناك بعض المرارة بسبب الهدف الذي استقبلته شباكنا والفرص التي سمحنا للفريق الخصم بخلقها بعدما تقدمنا برباعية نظيفة».
ومن جهته، قال مدرب فالنسيا ألبرت سيلاديس: «ستكون الأمور معقّدة بالنسبة لنا، الخسارة قاسية ولكنها لا تعكس ما جرى على أرضية الملعب»، مضيفا «النتيجة كبيرة جدا ولكن قلب الطاولة ليس مستحيلا، لنرى ما سيحصل على ملعبنا، يجب فقط أن نلعب بشكل جيد على أرضنا».
وفي المباراة الثانية، يأمل لايبزيغ في استغلال عاملي الأرض والجمهور ومعاناة مضيفه لمواصلة مشواره الرائع في المسابقة هذا الموسم، والعبور الى ربع النهائي على حساب الفريق اللندني، الذي حلّ في الموسم الماضي وصيفا لمواطنه ليفربول.
ولم يحقق توتنهام الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة في المسابقات كافة، وودّع كأس إنكلترا على يد نوريتش سيتي بركلات الترجيح، كما يحتل المركز الثامن في الدوري بفارق 7 نقاط خلف جاره تشلسي الرابع.
وتراجعت نتائج الـ«سبيرز» بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في الآونة الأخيرة، في ظل غياب نجمي خط هجومه هاري كاين والكوري الجنوبي هيونغ - مين سون بسبب الاصابة، الى جانب لاعب الوسط الفرنسي موسى سيسوكو.
فيرنر... و«اللعب مع الكبار»
برلين - أ ف ب - قبل المباراة الأكثر أهمية في التاريخ القصير لناديه لايبزيغ، في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يرى المهاجم الدولي الألماني تيمو فيرنر بأن لديه «القدرة على اللعب لفريق كبير».
ويستقبل لايبزيغ الذي تأسس عام 2009، توتنهام الإنكليزي على ملعب «ريد بول أرينا»، اليوم، مع أفضلية الفوز بهدف وحيد ذهابا في لندن سجله فيرنر من ركلة جزاء.
وقال فيرنر خلال مقابلة مع قناة «سكاي تي في» الألمانية: «لديّ القدرة على اللعب لفريق كبير».
وفي حين يبدو تصريحه وكأنه انتقاد لفريقه الراهن، أكد فيرنر أن موقفه يعكس رغبته في التحسّن وليس مجرد الرغبة تغيير الاجواء.
وقال فيرنر: «أعتقد أن الأمر سيكون مختلفا (في نادٍ كبير) لأن الضغط سيكون أكبر بكثير».
وأوضح فيرنر، الذي أتمّ الـ24 من عمره الجمعة الماضي، أنه بحاجة الى الثبات في مستواه إلى درجة «تظهر أن تيمو فيرنر يمكنه خوض 30 مباراة من أصل 30، وليس 28 من أصل 30».
وأضاف: «بالنسبة لي، فإن (الثبات) في المستوى هو أحد الأمور التي لا يزال يتعيّن عليّ تعلمها. لكي أكون في مستواي 100 في المئة في كل مباراة، لأعرف كل مباراة، لأفهم أن كل مباراة هي بمثابة بطولة».
وتابع: «في نهاية المطاف تحتاج لتكون بطلا. هذا هو الحال دائما مع الأندية الكبيرة».
وسجّل فيرنر، الذي تشير تقارير صحافية الى احتمال انتقاله قريبا إلى ليفربول الإنكليزي أو بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني في الأعوام السبعة الأخيرة، 21 هدفا في 25 مباراة في الدوري هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني على لائحة هدافي الـ«بوندسليغا» بفارق 4 أهداف خلف مهاجم بايرن ميونيخ، البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وسيكون فيرنر المولود في شتوتغارت، محط أنظار الألمان في نهائيات كأس أوروبا الصيف المقبل، بعد تألقه اللافت مع فريقه ومنتخب بلاده بعد كأس العالم المخيّبة للآمال في عام 2018 في روسيا.
وبينما يركّز فيرنر على البطولة القارية مع الـ«مانشافت»، لم يتمكن من إخفاء إعجابه ببطل آخر للكرة الألمانية مولود أيضا في شتوتغارت، وهو مدرب ليفربول يورغن كلوب.
ضربتان لـ «سان جرمان»
باريس - وكالات - تعرض فريق باريس سان جرمان الفرنسي إلى ضربتين، قبل استضافة بوروسيا دورتموند الألماني، غداً، في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
الضربة الأولى كانت مع قرار الشرطة الفرنسية، أمس، إقامة المباراة من دون جمهور بسبب تفشي فيروس «كورونا».
أما الضربة الثانية، فتمثلت في غياب نجم كيليان مبابي، عن التدريبات، أمس، وفق صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية.
وأشارت إلى أن سبب غياب مبابي يرجّع إلى معاناته من آلام في الحلق، ولفتت إلى أن مشاركته في المباراة ليست مضمونة، ما يشكّل نكسة للفريق الباريسي، الذي يسعى الى تعويض خسارته ذهابا 1-2.
إلى ذلك، قالت وزيرة الرياضة الفرنسية روكسانا ماراسينيانو في مؤتمر صحافي، أمس، إن جميع مباريات الدوري الفرنسي «ليغ 1»، ستقام من دون جمهور أو بحضور ألف شخص كحد أقصى، حتى 15 أبريل المقبل، بسبب تفشي الفيروس.