قاد «سيتي» إلى نصف نهائي كأس إنكلترا للمرّة الثامنة توالياً

«هاتريك» هالاند في 18 دقيقة يُلحق بليفربول خسارة موجعة

إرلينغ هالاند محتفلاً بالهدف الثالث في مرمى ليفربول (أ ف ب)
إرلينغ هالاند محتفلاً بالهدف الثالث في مرمى ليفربول (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- صلاح يُهدر ركلة جزاء وزيادة الضغط على سلوت

زاد مانشستر سيتي جراح ضيفه ليفربول وألحق به خسارة موجعة 4-0، السبت، في ربع نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم، في مباراة شهدت تسجيل النرويجي إرلينغ هالاند ثلاثية «هاتريك» في 18 دقيقة، فيما أهدر نجم ليفربول، المصري محمد صلاح ركلة جزاء في الدقيقة 63.

وأخفق صلاح في متابعة المشوار نحو لقب ثانٍ في المسابقة بعد الأول في 2022، حيث سينهي صاحب 255 هدفاً مع «الحمر»، تسعة مواسم استثنائية في ملعب «أنفيلد» الصيف المقبل.

ويبدو أن مصير مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، بات قاتماً مع هذه الخسارة القاسية (لم يفز سوى مرتين في آخر 7 مباريات)، فيما هتف له مشجعو مانشستر سيتي: «ستُقال غداً صباحاً».

ويحتل الـ «ريدز» مركزاً خامساً في الدوري، على بُعد 21 نقطة من أرسنال، المتصدر، ولم يعد أمامه سوى دوري أبطال أوروبا، حيث يحلّ ضيفاً على باريس سان جرمان الفرنسي، حامل اللقب، الأربعاء المقبل، في ذهاب ربع النهائي.

ورغم قيادته لليفربول إلى لقبه الـ 20 القياسي في الدوري قبل أقلّ من عام، يتعرّض سلوت لضغوط كبيرة. وقال بعد اللقاء: «واجهنا الكثير من النكسات وخيبات الأمل، لكن هذا جزء من كونك لاعب كرة قدم وإنساناً. عليك أن تبقى صامداً عندما لا تسير الأمور على ما يرام».

في المقابل، لا يزال «سيتي»، وصيف الدوري، في السباق لمعادلة إنجازه كالفريق الإنكليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية (كأس الرابطة، كأس إنكلترا، الدوري) في عام 2019.

وهذه أول مرة ينجح فيها مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بالفوز ثلاث مرات توالياً على ليفربول والأولى لـ«سيتي» منذ 1937، في طريقه لبلوغ نصف نهائي الكأس للمرّة الثامنة توالياً، وهو رقم قياسي، وتحقيق الفوز الـ18 توالياً في المسابقة (رقم قياسي أيضاً).

وحصل «سيتي»، المنتشي من التتويج بكأس الرابطة، على ركلة جزاء بعدما عرقل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك الظهير الأيسر الشاب نيكو أورايلي، ترجمها هالاند بنجاح (39)، ثم هزّ الشباك مجدّداً برأسية إثر عرضية من الغاني أنطوان سيمينيو (45+2).

وتابع «سيتي» تفوّقه مطلع الثاني بعد تمريرة من الفرنسي ريان شرقي إلى سيمينيو الذي سجل الهدف الثالث (50)، ثم ازداد الوضع حرجاً لليفربول، بعد تمريرة حاسمة من أورايلي فتحت باب الـ «هاتريك» لهالاند (57).

وعلّق النرويجي على الثلاثية، قائلاً: «مرَّ بعض الوقت منذ آخر مرة سجلت فيها ثلاثية مع سيتي، بالتالي حان الوقت للقيام بذلك مجدًداً. إنه أمر مميز وأنا سعيد جداً».

ويختتم ربع النهائي، الأحد، بمباراة وست هام يونايتد مع ضيفه ليدز يونايتد.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي