واهم جداً من يعتقد أن أميركا ستشعل حرباً في المنطقة، فمنذ تسلم الرئيس الجمهوري دونالد ترامب سدة الحكم في البيت الأبيض، وهو في حرب كلامية، فالرجل ليس لديه وقت للراحة أبداً، حربٌ في «تويتر»، وحرب أخرى على شاشات التلفزة، وهكذا، فالرئيس خبير في الشو الإعلامي، وتاريخه يشهد بذلك، والمضحك في الأمر، أن إخواننا في العروبة، يصدقون وعوده بشأن أحداث منطقتنا المشتعلة، فيعطيهم الأمل بيد، وبالأخرى ينال ما يريده منهم، وها هي الأخبار تأتي بما لا تشتهي سفينة بني يعرب، عن عزم الرئيس ترامب عقد قمة مع الرئيس الإيراني روحاني!
وهنا يتساءل العبد الفقير: لماذا احتضن اخوته العرب، ترامب، ووقفوا معه في كل صغيرة وكبيرة، حتى أن الرجل يقولها مُتبجحاً مُتفاخراً، إنه قد ضَمِنَ فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟ ألم يعلموا وعبر جيوش مستشاريهم، أنه ممثل، وانتهازي كبير، استطاع أن يحقق لأميركا في أعوام قلائل، ما عجز عنه أسلافه؟!
...
ماذا تريد إيران من إقامة المفاعلات النووية، وهي التي تزخر أراضيها، بالبترول، والغاز؟ هل تريد صنع قنبلة نووية؟! امتلكت طهران القنبلة، هل سترميها على إسرائيل، هذا مُحال وبعيد جداً، هل تقصد من قنبلتها إرهاب العرب دون غيرهم؟ يبدو أن مرور 40 عاماًعلى مقدم ثورتهم، جعلهم ينسون قراءة التاريخ، لعلهم يتعظون قليلاً، بدلاً من الانجراف خلف وهم العظمة، وأمجاد الحقبة الساسانية الغابرة!
twitter:@alhajri700