إضاءة

مرضى الخلايا المنجلية «السكلرز»

No Image
تصغير
تكبير

إن المعاناة اليومية التي يتعرض لها مرضى الخلايا المنجلية أو ما يطلق عليه «السكلرز»، تحتاج منا إلى وقفة، ومزيد من التفكير لهؤلاء المرضى، الذين أراد الله لهم أن يولدوا ومعهم هذا المرض، الذي يحوّل حياتهم إلى ألم لا يطاق، ويحرمهم من الحياة بصورة طبيعية، فهم طبيعيون في الشكل والمظهر، ولكنهم داخلياً يعيشون المعانة التي لا يمكن تصورها.
ومن أجل التخفيف عنهم بعض الشيء، وإعطائهم الإشارة بأن مجتمعهم مهتم بهم، ويشاركهم مأساتهم التي ليس لهم يد فيها، فإنني وبدواع الإنسانية، اقترح الآتي:
1 - أن تكون لهم أولوية الدخول الفوري إلى العيادات والحوادث في المستشفيات والمراكز الصحية العامة والخاصة.
2- توفير كل المستلزمات الطبية من أدوية وأجهزة، وإرشادات طبية وخلافه، بشكل سهل وسريع.
3 - تخصيص مواقف سيارات لهم، تقلل من معاناتهم في البحث عن مواقف لسياراتهم.
4 - الاعتناء بهم في المدرسة والجامعة، ومراعاة حالاتهم الصحية، وعدم إرهاقهم بما لا يطيقون، وتوفير كل ما يحتاجونه من رعاية طبية، أثناء دراستهم.
5 - تنظيم دورات مكثفة من قبل وزارة الصحة للتعريف بالمرض، وطرق التخفيف من معاناته.
6 - مساعدة أولياء أمور المصابين بالمرض، مادياً ومعنوياً.
إنها أسباب كثيرة منها العامل الإنساني والرغبة في أن يتعايش هؤلاء المرضى القريبون منا، في طمأنينة، وإحساس قوي وواضح بأن الجميع يقف إلى جانبهم، تجعلنا نشدد على ضرورة الانتباه لأهمية أن نلتفت بحب لمرضى «السكلرز»، وغيرهم من الذين أراد لهم الله أن يتعايشوا مع أمراضهم، في صمت، من خلال تذليل العقبات التي تعترضهم، في المعيشة والتعليم والصحة، وعدم التعامل معهم من منطلق الشفقة فقط، بل من خلال دمجهم في المجتمع، وإخراجهم من عزلتهم، ليواجهوا الحياة بكثير من الطموح والتحدي.

* كاتب كويتي

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي