في الصميم

الخطوط «الكويتية»... تحلق عالياً

تصغير
تكبير

عند الحديث عن الخطوط الجوية الكويتية يجب النظر إلى نشأتها، والرجال المخلصين الذين قاموا بتطويرها منذ الخمسينات الى يومنا الحاضر، والبصمات التي وضعت لـ«الطائر الأزرق»، خصوصاً رئيسها التنفيذي الحالي السيد كامل العوضي، الذي حلق بها عالياً، مثلما يحلق الطيارون الذين ينقلون الركاب إلى جميع وجهات العالم أجمع، وذلك بالنظر إلى الاسهامات التي حققها خلال فترة توليه مسؤوليته.
فـ«الكويتية» اليوم غير الأمس، فقد تم تحويل الكثير من السلبيات إلى إيجابيات وفي فترة قياسية، ويمكننا القول إن التطويرات والتحسينات التي تمت في الفترة الأخيرة، لها الأثر الطيب على كفاءتها وتسييرها لرحلاتها التي تجوب البلاد، ومثال على ذلك فتح مكاتب خارجية جديدة في بلدان لم يطأها الطائر الأزرق من قبل، وعمل إجراء هيكلة نسبية في المؤسسة، وزيادة عدد الطيارين ليصلوا إلى 550 طياراً، في خطوة لم تشهدها المؤسسة من قبل، وكذلك ضم طائرات جديدة إلى أسطولها، الأمر الذي ساهم في الإقبال على السفر فوق متنها، ومن ثم عادت الكويتية إلى المنافسة بقوة، كما كانت في سابق عهدها.
فالخطوط الجوية الكويتية - الآن - مثال يحتذى به بفضل الخدمات والامتيازات التي تقدمها لراكبها... والله الموفق.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي