شكراً لجهود المخلصين في هذا البلد، والتي كان لها الفضل الكبير في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل دائم، لأكثر من عامين، والتي تعرضت فيها لأزمة لم تتعرض لها على مر تاريخها الرياضي، ذلك التاريخ المشرف الذي كانت لها صولات وجولات محلية وخليجية وعالمية.
ففي أعوام الإيقاف عانى الجمهور الكويتي الرياضي الكثير من مرارة الألم والإحباط تجاه الحركة الرياضية. التي توقفت بشكل عارض ومن دون أسباب منطقية، ولعل أقصى ما حدث خلال سنوات الإيقاف حرمان هذه الجماهير المتعطشة لمشاركة الأزرق في تصفيات العديد من البطولات الخليجية والعربية والعالمية.
وبعد هذا كله فإن جماهير الرياضية الكويتية، تقدر جهود قائد الإنسانية وأميرنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، في سبيل رفع الإيقاف، تقديراً لتلك الجماهير الرياضية، التي هالها ما حدث للرياضة الكويتية، من إيقاف قسري.