أوراق وحروف

النشيد الوطني الإسرائيلي الإرهابي!

تصغير
تكبير

«طالما تكمن في القلب نفس يهودية/ تتوق للأمام نحو الشرق/ أملنا لم يُصنع بعد/ حلم ألف عام على أرضنا/ أرض صهيون وأورشليم/ ليرتعد من هو عدو لنا/ ليرتعد كل سكان كنعان/ ليرتعد سكان بابل/ ليخيم على سمائهم الذعر والرعب/ حين نغرس رماحنا في صدورهم/ ونرى دماءهم التي أُريقت ورؤوسهم المقطوعة/ وعندئذ شعب الله المُختار إلى حيث أراد الله»!
هذه ليست أبياتا من تأليف تنظيم القاعدة وربيبته داعش، وإنما أبيات يتزين بها النشيد الوطني الإسرائيلي، ويترنم بها الصهاينة صباح مساء، كلمات مقززة،، تفيض مفرداتها إرهاباً وإجراماً، فمنذ قيام هذا الكيان على أرض فلسطين العربية، وحتى يومنا هذا، والصهاينة في حرب دائمة على الدول العربية المحيطة بكيانهم، إما بإرسال الجواسيس، وإما بزرع الخلايا الإرهابية، ودعمها بالسلاح والعتاد، وإما بضرب الاقتصاد، وهز الاستقرار، كيان قائمٌ على الشر، وتستحيل إقامة العلاقات معه، ولك أن تنظر إلى حال الدول التي أقامت علاقات ديبلوماسية معه، لم يطرأ أي تحسن في اقتصادها إطلاقا، بينما يزدهر هذا الكيان العالة، بأموال دافعي الضرائب في أميركا وأوروبا!
واليوم نرى من يستميت لتسويق هذا الكيان المُحتل، وتلميع وجهه الدموي، بحجة مواجهة إيران، لتمييع قضية العرب الأولى، والتنازل عن قبلة المسلمين الأولى، متناسياً أن للمسجد الأقصى الشريف مكانة ومنزلة عظيمة في القرآن الكريم، وهو مكان مُبارك، كما ذُكر في أول سورة الإسراء، والأقصى دونه ملايين العرب والمسلمين، وأولهم الشعب الفلسطيني المُجاهد الصابر، ونقول لهم بارككم الله، ونصركم على الصهاينة أعداء الأمة، وعلى من آزرهم.

twitter :@alhajri700

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي