كثُرت في الآونة الأخيرة شركات العقار... مع نشوء حالة من عدم ثقة لدى المواطن الراغب في شراء شقة في بعض الدول في الخارج، تخوفاً من الوقوع في الفخ... مثلما وقع فيه بعض المحامين والخبراء في الاستثمار العقاري، بكل ما له من باع طويل في هذا المجال العقاري.
ورغم الثقة في رقابة وزارة التجارة على المعارض العقارية... إلاّ أنه - كما أشرنا - وقع البعض في الفخ، وفي هذا الصدد نقول: إنه رغم وجود قصور في رقابة وزارة التجارة - في الكثير من الأوقات في الماضي - إلّا أن الأمر ليس عذراً كاملاً للمستثمرين، فإنه كان المفترض على أولئك المستثمرين التحقق - ضمن هذا المجال - من وجود العقار والاطلاع على تفاصيل ملكيته.
بل - ومن المفترض - تعيين ممثلين لهم في الدول، التي يقومون بالاستثمار فيها ليكونوا عيناً رقابية، ومن ثم التحقق من صحة العقار المستثمر فيه، قبل الولوج بتفاصيل التسويق والبيع للمستهلكين من بعض المواطنين، الذين تأثروا واطمأنوا إلى أن هذه الصفقات التي ستتم، جرت بناء على ثقتهم برقابة وزارة التجارة، ما جعلهم يوقعون العقود وما يلزم من دون حتى أدنى تحقق وتأكد من صحة العقار، هل له وجود أم لا؟!