«الجهاد» تهدد بصواريخ تصل تل أبيب
أعلنت حركة «الجهاد الإسلامي»، أمس، أنها تمكنت من تطوير صواريخ دقيقة، و«تمتلك ترسانة صاروخية قادرة على أن تصل إلى تل أبيب ونتانيا وإلى أماكن أبعد من ذلك».
وقال الناطق باسم «سرايا القدس» الذراع العسكرية لـ «الجهاد» أبو حمزة، إن «الوحدة الصاروخية في سرايا القدس ستفاجئ العدو في أي حماقة يرتكبها وستصبح هذه الحماقة جحيماً على البلدات والمدن المحتلة».
من ناحية ثانية، حذّر مسؤول أمني إسرائيلي من مغبة التطورات الأخيرة في عدد من الملفات الفلسطينية، خصوصاً التوترات داخل أقسام الأسرى في السجون الإسرائيليّة، واعتقال رئيسَ مجلس الأوقاف في القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب، قبل أن يُبعد لاحقاً، إضافة إلى الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة في رام الله، والأوضاع في قطاع غزة، معتبراً أنه بمثابة «قنبلة موقوتة» تُنذر باهتزاز الساحة الانتخابيّة في إسرائيل.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن المسؤول قوله إن المواجهات وحالة التوتر في المسجد الأقصى، إضافة الى الخصم المتوقع لأموال الضرائب الفلسطينية ونصب منظومة للتشويش على الهواتف النقالة المهربة إلى الأسرى من شأنها أن توتر الأوضاع قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في أبريل المقبل.
واعتبر أن هذه التطورات تنذر بتصعيد جديد، مستبعداً أن يتراجع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عن قراره اقتطاع أموال الضرائب من ميزانيّة السلطة الفلسطينيّة، كما حدث مطلع العام 2015.