هطلت - وما زالت - تهطل أمطار الخير حتى ساعة كتابة مقالنا هذا، أدامها الله وجعلها صيباً نافعاً إن شاء الله، وفي خضم هذه الأمطار، فإن أوضاع الطرق والشوارع ما زالت على حالها، بل وازدادت سوءاً، إذا ما استثنينا بعض التصليحات والتنظيفات الخجولة لتلك الشوارع هنا أو هناك؟!
كما أضافت الجهات المعنية سوءاً أكثر على تلك الشوارع، بأن قامت بكشط بعضها على أساس أن يتم تصليحها أو ترقيعها ربما! فلا أحد يعلم لماذا حدث هذا الكشط لتلك الطرقات، مع تركها على حالها حتى الساعة، ما ساهم في زيادة المعاناة التي يتعرض لها مستخدمو الطرق، التي أصبحت شبيهة بالطرق التي مرت عليها آليات حربية ودبابات.
بالإضافة إلى الحصى المتطاير، بسبب هطول للأمطار، الأمر الذي يثيرالاستغراب بشكل عجيب حول هذه الظاهرة، ونقول: إن لم تستطع الجهات المعنية معالجة تلك الطرق حسب الأصول، فعلى الأقل تسويتها أو معالجتها، كي تقلل الضرر الذي يلحق ممتلكات مستخدمي الطرق، وعدم تركها وإهمالها بهذا الشكل المزري.