سيناريوهات قتال ضد «حزب الله» في غور الأردن
قوات إسرائيلية على حدود إيران... الأفغانية!
ذكرت صحيفة «معاريف»، أن الجيش الإسرائيلي اختتم تدريبات عسكرية هي الأكثر تعقيداً وتحاكي حرباً شاملة ضد «حزب الله» في لبنان.
وأوردت أن التدريبات كانت على مستوى الألوية بمشاركة لواء «جفعاتي» وقوات المدرعات والهندسة والمدفعية وسلاح الجو والتي استمرت أسبوعاً، وتناولت «سيناريوهات القتال ضد حزب الله داخل الأراضي اللبنانية».
وجرت التدريبات شمال منطقة غور الأردن بمشاركة 100 مركبة عسكرية في ظروف وتضاريس متنوعة، والتي تشكل المرحلة الأخيرة من التدريبات للجبهة الشمالية.
وتم خلال التدريبات طرد مئات العائلات الفلسطينية من مساكنها في الاغوار الى العراء، حيث دمرت التدريبات العسكرية اراضيهم ومساكنهم الى جانب طردهم لأسبوع.
وحاكى التدريب قتالاً في لبنان خلال أحوال جوية متنوعة وتضاريس جبلية. وتدربت القوات، حسب الصحيفة، على «احتلال وتطهير مناطق، اشتباك مع العدو، إخلاء جرحى تحت إطلاق النار وتحديات أخرى. وللمرة الأولى استخدمت مركبات النمر الجديدة».
في سياق آخر، رفضت مصادر عسكرية تأكيد أو نفي وجود قوات إسرائيلية، في إحدى القواعد العسكرية الأميركية الرئيسية في شينداند الأفغانية.
وقال الخبير الإسرائيلي في الشؤون الخارجية والأمن، سيمون تسيبيس: «بالطبع، لدى الإسرائيليين مجموعة من المهام التي يتابعونها خلال وجودهم في أفغانستان، فإذا أخذنا بالاعتبار أن إيران تقع على الحدود مع أفغانستان، فإن وجود جيشنا بالقرب من حدود عدو محتمل مبرر وله شروطه الخاصة، وقد تحاول إسرائيل إقامة تعاون مع الأجهزة السرية التابعة للحكومة الأفغانية الرسمية من أجل استخدام خبرتها أو أرضها لجمع معلومات استخبارية تتعلق بإيران، رغم أن إسرائيل تتعاون مع دول أخرى للغرض نفسه، على سبيل المثال، مع كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان».
وتابع: «الهدف الثاني من الوجود العسكري هو اكتساب خبرات قتالية في المناطق ذات التضاريس الوعرة».
وأشار تسيبيس إلى أنه «لا ينبغي التكهن بحقيقة أن الجيش الإسرائيلي في أفغانستان يستعد للحرب مع حزب الله، فالأماكن التي يوجد فيها حزب الله، مألوفة بالنسبة لنا، نحن نقاتل هناك منذ أكثر من 40 عاماً».
ونوه تسيبيس إلى أن وجود الإسرائيليين في أفغانستان «ليس شيئا جديداً وسرياً، ويتم تنفيذه في إطار اتفاق ضمني مع مسؤولي كابول».