إن السلبيات التي تعقب زواج الكويتي من أجنبية متعددة، وأكثر وضوحاً من إيجابياته، بل - في تقديري - أن الإيجابيات لا تذكر إن صح التعبير - وعلى رأس تلك السلبيات - التي نتحدث عنها - أن زواج الكويتي من أجنبية قد ساهم في فترات ماضية واكبت انفتاح المجتمع الكويتي على الخارج مع بدء فورة النفط ومجتمع الرفاه... في إحداث تغييرات كبيرة وجذرية نسبياً في كنهة وطبيعة البناء المجتمعي الكويتي.
تلك التغييرات مسّت تركيبة المجتمع بشكل هائل، ومن ناحية أخرى فإن الزواج من أجنبية يؤدي - في تقديري - وبشكل كبير إلى ذهاب المنفعة والاستفادة لآخرين من غير أبناء البلد، وفي تقديرنا - أيضاً - نقول إن الشاب الكويتي المقدم على الزواج من أجنبية، في كثير من الأحيان لا يقدر أبعاد هذه الخطوة على صعيد المستقبل والقادم من الأيام!
فأول صدمة تعترض هذا الزواج هي العادات والتقاليد، التي يتوجب مراعاتها حين يفكر الكويتي في الزواج من أجنبية، وكذلك العقيدة وشكل المجتمع الكويتي وتفاصيله الدقيقة، والتي ستورثها تلك الزوجة لأبنائها، لتحدث تغييراً كبيراً في شكل وأساس هذا المجتمع، وسيواجه - في الوقت نفسه - أطفال الكويتي المتزوج من أجنبية العديد من المشاكل، التي تؤثر في تحصيله الدراسي المستقبلي.