في الصميم

زواج الكويتي من أجنبية ... سلبيات متعددة!

تصغير
تكبير

إن السلبيات التي تعقب زواج الكويتي من أجنبية متعددة، وأكثر وضوحاً من إيجابياته، بل - في تقديري - أن الإيجابيات لا تذكر إن صح التعبير - وعلى رأس تلك السلبيات - التي نتحدث عنها - أن زواج الكويتي من أجنبية قد ساهم في فترات ماضية واكبت انفتاح المجتمع الكويتي على الخارج مع بدء فورة النفط ومجتمع الرفاه... في إحداث تغييرات كبيرة وجذرية نسبياً في كنهة وطبيعة البناء المجتمعي الكويتي.
تلك التغييرات مسّت تركيبة المجتمع بشكل هائل، ومن ناحية أخرى فإن الزواج من أجنبية يؤدي - في تقديري - وبشكل كبير إلى ذهاب المنفعة والاستفادة لآخرين من غير أبناء البلد، وفي تقديرنا - أيضاً - نقول إن الشاب الكويتي المقدم على الزواج من أجنبية، في كثير من الأحيان لا يقدر أبعاد هذه الخطوة على صعيد المستقبل والقادم من الأيام!
فأول صدمة تعترض هذا الزواج هي العادات والتقاليد، التي يتوجب مراعاتها حين يفكر الكويتي في الزواج من أجنبية، وكذلك العقيدة وشكل المجتمع الكويتي وتفاصيله الدقيقة، والتي ستورثها تلك الزوجة لأبنائها، لتحدث تغييراً كبيراً في شكل وأساس هذا المجتمع، وسيواجه - في الوقت نفسه - أطفال الكويتي المتزوج من أجنبية العديد من المشاكل، التي تؤثر في تحصيله الدراسي المستقبلي.


إن زواج الكويتي من أجنبية يشكل ظاهرة سلبياتها أكثر من إيجابياتها - كما أشرنا في بداية مقالنا - ويتوجب على الدولة  عمل ما يلزم، من أجل منعها أو الحد منها على أقل تقدير، وأن تقوم بما يتوجب عليها القيام به تجاه هذه الظاهرة.
وذلك من خلال سن القوانين والتشريعات اللازمة للحد من زحفها، خصوصاً وأنها بدأت تستفحل أخيراً، وبشكل غير معقول، وكل هذا الأمر يحدث أمام أعين الحكومة، التي لم تقم بأي خطوة تذكر في هذا الصدد، فالمطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، تحرك الحكومة في هذا الاتجاه لحفظ مقدارت ومنافع هذا البلد لأهله كاملة متكاملة.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي