في الصميم

13 سنة... وصباح الإنسانية

تصغير
تكبير

نعيش هذه الأيام ذكرى مرور 13 سنة على تولي صباح الإنسانية، حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم في دولة الكويت الحبيبة، وأيضاً ذكرى تنصيب الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولياً للعهد.
إن صباح السمو والرفعة... قائد الإنسانية وحكيم العرب، وكل تلك الألقاب التي أطلقت على سموه، لم تأتِ من فراغ بل جاءت عن جدارة، وهي تعطي دروساً للأجيال الحالية والقادمة في الحكم والسياسة والديبلوماسية الحقيقية، التي تسعى لخدمة شعوبها ومواطنيها بالدرجة الأولى، فالشعبية التي يتمتع بها سموه لدى شعبه، تعبّر عن أسمى المعانى الإنسانية للعلاقات التي تربط بين الحاكم وشعبه، ولا نقول علاقة حاكم بشعبه - كما هو العرف السائد - وإنما هي علاقة أب بأبنائه الذين يحبونه ويجلونه ويدعون له بطول العمر... والسداد.
إن شخصية سموه ليست شخصية عادية مرت على هذا الوطن، فلم نجد علاقة متينة تربط بين قائد وشعبه كما هي العلاقة التي نتحدث عنها بين سموه وشعبه، فلا يحس أي مواطن بأن سموه حاكم وأمير فقط بل هي علاقة سامية، وتمثل مسيرة سموه الحافلة بالإنجازات والعطاءات الخيرة التي يعجز اللسان عن اللهج بها طوال الوقت.


وبعيداً عن سرد الأمثلة - التي لاحصر لها عن سموه - يطيب لنا أن نسرد بعضاً من مواقف سموه السامية، التي نتحدث عنها، ومنها التصرف العفوي لسموه إثر الاعتداء الآثم والإرهابي على مسجد الصادق - منذ سنوات عدة - والذي جعل سموه يسارع بالذهاب الى موقع الجريمة، والوصول قبل أهالي ضحايا ذلك الاعتداء - رغم وجود ما قد يشكل خطراً على حياة سموه - ومن ثم رده بكل عفوية: بأن من جئت لأطمئن عليهم هم أبنائي «هذولا عيالي»، وأصبحت تلك العبارة نبراساً ورسالة يهتدي بها الشعوب، التي تعبر عن وجود أب وقائد حنون وعطوف على أبناء شعبه... غير آبه بالأخطار التي قد تحدث في تلك الواقعة، إن مآثر قائد الإنسانية، أرخت بظلالها على كل بيت ومواطن كويتي على ظهر هذه الأرض الطيبة، وجعلها تشكل ركناً أساسياً يتغنى به كل كويتي. ويفتخر بأن اللقب الذي حصل عليه سموه إنما يعطي الإحساس، وكأنه هو نفسه من حصل عليه، وذلك تتويجاً وتعبيراً لشعب يمضي قدماً وبثقة وراءه أميره.
إنه أمير الإنسانية، وقائدها، بكل ما للكلمة من معنى... والله الموفق.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي