أميركا تشتري «القبة الحديد»... ولا عمليات في مستشفى بيت حانون

«فضيحة» تلاحق وزيرة العدل الإسرائيلية

تصغير
تكبير

اعتقلت وحدة مكافحة الفساد والجريمة المنظمة في إسرائيل، أمس، مسؤولاً رفيع المستوى في جهاز القضاء، للاشتباه في ارتكابه مخالفة تتعلق بالنزاهة، فيما تم حظر النشر في القضية حتى منتصف فبراير المقبل.
وستستدعي الشرطة جميع أعضاء لجنة تعيين القضاة، وبينهم رئيسة المحكمة العليا إستير حيوت، ووزيرة العدل أيليت شاكيد، وهي صديقة مقربة للمشتبه فيه للشهادة.
كما تحقق الشرطة مع عدد من المشتبه فيهم، حيث تم عزل المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، نفسه من العمل فيها بسبب صداقته مع المشتبه فيه، ويتخذ القرارات في الملف المدعي العام، شاي نيتسان.


وذكرت «شركة الأخبار» أن الاشتباه في هذه القضية هو «علاقات جنسية مقابل تعيين قضاة».
ويجري التحقيق في ما إذا كان المشتبه المركزي سعى قبل سنوات، لتعيين قاضية في محكمة صلح مقابل علاقات جنسية بينهما.
والاشتباه الثاني يتعلق بإقامة زوجة قاض، وهي محامية علاقات جنسية مع المشتبه به، ليساعد في ترقية زوجها من محكمة الصلح إلى المحكمة المركزية، وهي ترقية لم تحصل.
من جانب ثان، ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، أمس، أن الجيش الأميركي يخطط للمرة الاولى في تاريخه، لشراء بطاريتين من منظومة «القبة الحديد» الإسرائيلية، بغية الدفاع عن وحداته المرابطة في مختلف انحاء العالم.
في سياق آخر، أعلن مدير مستشفى بيت حانون شمال قطاع غزة جميل سليمان، أمس، توقف إجراء العمليات المجدولة جراء نقص الوقود بشكل حاد.
وحذر في مؤتمر صحافي، من توقف خدمات المستشفى بشكل كامل على التوالي خلال الأيام المقبلة، موضحاً أنها تقدم خدماتها لـ340 ألف نسمة على مستوى محافظة شمال غزة وتستقبل نحو 8 آلاف مريض شهرياً في قسم الطوارئ فقط، ونحو 2500 مراجع للعيادة الخارجية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي