إذا أردنا أن نغلق أي باب للتفريق والتمييز بيننا ككويتيين... لا بد لنا من الوقوف يداً واحدة في وجه أي من تلك المحاولات، ومحاربتها، تلك التي قد تأتي من غير قصد.
إن موضوع مقالنا اليوم يصب في هذا الصدد... إذ ان إلغاء محكمة الوزراء هو في الحقيقة دعوة لتكريس التمييز بين الكويتيين... وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً، إذ لا يجوز أن يكون هناك تمييز في المحاكمة بين المواطن مهما كانت المناصب، وفي الحقيقة لا أدري سبباً لإنشاء محكمة الوزراء منذ البداية! فمجرد إنشاء هذا النوع من المحاكم في بلد واحد وشعب واحد هو أمر لن يتقبله المواطن بأي شكل من الأشكال، فقد يوحي بوجود تمييز بين أفراد الشعب الواحد، وهذا أمر غير مقبول!
نقول إن الوزير الذي يخضع لمحكمة الوزراء هو في النهاية والبداية أيضاً مواطن كويتي لايختلف بأي شكل من الأشكال عن أي مواطن آخر، سوى في المؤهلات أوالخبرات التي يتمتع بها، واختياره وزيراً سببه الأساسي يعود لرؤية من اختاره في هذا المنصب والمكان، وإمكانية الاستفادة من خبراته ومؤهلاته لخدمة أبناء الوطن، أي تعود الأمور من بدايتها إلى نهايتها إلى المواطن وهو الأساس.