دُمت قائداً للإنسانية يا سيدي سمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظك الله ورعاك- دُمت قائداً للإنسانية وإلى الأبد.
إن الجهود التي يبذلها سموه يفاجأنا بها في كل مرة... خصوصا في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي حقق فيها سموه النجاحات والإنجازات تلو الإنجازات لوطنه وشعبه... فعلى الصعيد الديبلوماسي قام ببذل الجهود اللازمة لحل الأزمة الخليجية، وبحث مع الرئيس الأميركي مشكلة اليمن.
تلك الجهود التي قام بها سموه تنم عن إحساس عال والخوف على مصير المنطقة وبادرة طيبة من سموه لصالح الأشقاء في المنطقة، وهذا بلا شك فإنه محل تقدير من المجتمع الدولي، وله أثر إيجابي لإصلاح الأمور في المستقبل.
وعلى الصعيد الاقتصادي فقد قام سموه بتحقيق إنجاز طيب في تلك الزيارة تمثل في عقد الاتفاقات الاقتصادية، والتي سيكون لها مردود وصدى إيجابي وتساهم -بلا شك- في تعزيز الحركة الاقتصادية لدولة الكويت... وأيضا فإن تلك الزيارة عززت من العلاقات بين البلدين على المستوى التاريخي، كما أن هذه الزيارة تأتي متزامنة مع اختيار سموه قائداً للعمل الإنساني، هذا اللقب الذي يمنح للمرة الأولى على مستوى العالم لرئيس دولة، ومما ساهم في هذا اللقب مساندة دولة الكويت في دعم دور الأمم المتحدة في جميع جهودها التي تبذلها في جميع بقاع العالم.
تلك البادرة غير المسبوقة تثبت - بما لايدع مجالا للشك - بأن العمل الإنساني الخيّر الذي يقوم به سموه كان مثالاً وقدوة لأبناء شعبه الذين يقتدون بسموه في حياتهم اليومية المعتادة، والتي يبذل فيها هذا الشعب الخير والعمل الطيب، الذي يصل مداه إلى جميع أنحاء المعمورة، فالكويتيين جبلوا منذ الأزل على فعل الخير وبذله بكل ما يمتلكون من استطاعة.
إن الإنجازات التي يقوم بها سموه تثبت يوماً بعد يوم حرصه على إرساء وتعزيز دعائم السياسة وأسلوب العمل الديبلوماسي، الذي سار عليه الكويتيون على مر العقود منذ بداية اختيارهم لآل الصباح من قبل الشعب الكويتي، ليكونوا حكاماً لها ويديروا شؤونهم الحياتية.
إن الذكرى الرابعة لاختيار سموه قائداً للعمل الإنساني، تجعلنا ككويتيين وخليجيين نفخر بأن لدينا قائداً مثل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح... وقدوة للجميع في العمل الإنساني. والله الموفق.
[email protected]