قلم أحمر / الكثير من القراء يحبون كتاباتي والقليلون أوصلوا لي شتائمهم و«بلاغة» قلة... أدبهم !

تصغير
تكبير
|  تكتبها : ليلى أحمد  |

 يوما بعد يوم، نصل وقرائي أذكياء الروح ومستنيري العقل إلى خلق جسر إنساني جميل، نسجت الأيام بيننا علاقة إنسانية حيّة، يتفاعلون مع ما أنشر في «قلمي الأحمر» مع صباح كل خميس،وهم من تتوجه اليهم كتاباتي. على اختلاف نوع ما أكتب.
من بريدي الالكتروني، والموقع الالكتروني لجريدة «الراي» أنشر اليوم ما وصلني في شهري اكتوبر ونوفمبر من تفاعلات القراء، اخترت ما هو غير مكرر مع ما أكتب، سواء كان سلبا او ايجابا، فمن حقي ان أتباهى بتقدير قرائي وتفاعلهم العفوي معي، كما ان من حق القراء جميعا أن يقرأوا لمن يقرأني فقط... ليشتمني !! بطريقته التي تربى عليها في إلغاء الآخر...
هم لا يهمونني...
فمحسوبتكم اللي هي أنا في قمة الاعتداد بالنفس، لذا أنشر لهم لاني أثق بنفسي وبقناعاتي حين أطرح موضوعا ما... انشر لهم لندرك انه... كم من الأهمية بمكان أن نتعلم في بيوتنا السماع للآخر حتى لو اختلف معنا، لنصيغ لغة حوار أطفالنا نحو رقي في الاختلاف وبمفردات لغوية لائقة.
الغريب ان الشاتمين يحكمهم التخلف فهم يملكون القدرة على التعاطي مع جهاز الكمبيوتر، وقادرون على ارسال ايميل لي فقط.. ليشتمونني وليوصلوا لي «بلاغة» قلة أدبهم..!
لا يهمونني...
فرأسي عال ببلدي، وتعلمت من أدب ديموقراطية دستورنا أن يقول كل منا رأيه في ما يؤمن به..! وأن نترك الآخرين يعبرون عن أفكارهم وهذا حقهم تماما، وأيضا أن نترك السائبة منهم للتعبير عن «وضاعة» اسلوبهم في الحوار... وان يحكم الآخرون على عقم التفكير لدى القلة القليلة ممن لا يحبون رؤية شمس النهار الساطعة، وايضا عليهم ان يروا النور المشع لآراء تختلف معنا برقي بالغ. هذا الف باء ديموقراطية النور في كل الدنيا.
الحقيقة إني أدفع نصف عمري ثمنا لمن يختلف معي، يبقى اسلوب الطرح هو ما يحكم لغة التعاطي مع الاخرين اني مع اختلاف الرأي ومع انتقاء مفردات هذا الاختلاف.. احمد الله انهم قلة... والكثر من قرائي معافون.. ياللا بينا الى رسائلكم:
9 / 10.. الموضوع / عن كتاب «للراشدين فقط» ليحيى جابر
* أم ناصر البستكي... أحاول القراءة من أول سطر، وأدركت من أول لحظة ان الكاتبة ليلــى أحمــد أصابها الإفلاس في الكتابة.. مقالاتك لا فائدة منها !
- ولماذا الاصرار على قراءة مقالاتي يا ام ناصر..!
• أحمد المهيدي... الجميلة ليلـى، قرأت ما كتبتيه عن كتاب «للراشدين فقط» ليحيى جابر، وقمتي بمراسلته مبدية إعجابك بكتابه.. انا معجب بما تكتبين.. فهل سهولة الوصول لك بنفس سهولة وصولك للكاتب جابر... لا أعتقد !!
- لك ايميلي يا اجمل الاسماء - اسم والدي اللي خلف احلى كاتبة - [email protected]
****
• 23 / 10... الموضوع / عن بحر تونس رجل يحتويك...
• الاصيلة... استغرب اشد الاستغراب في التهاون بعرض صورتك وخاصة الروج الأحمر، وأتعجب من قلة الحياء في الصورة الحمراء... عيب عليك!
-... بس هذا اللي لفت نظرك... بصراحة لك نظرة ذكورية لروجي الأحمر، اقطعي الصورة من الصفحة اذا كانت مثيرة لهذه الدرجة بالنسبة لك، وتفاعلي اختلافا راقيا مع ما أكتب.. !
• كريستال كويتية... أنا ما أدري ليش اصيلة تعلق على روج الكاتبة الأحمر.. شنو هالتدخل بحياة الناس، اذا مو عاجبك اكرمينا بسكوتك.. ست ليلى أنت متألقة كالعادة فديتك.. وياناشر لا تبتر ردي الله يخلي لك حماتك..!
- سلمتي يا أحلى كريستال كويتي نقي..
• سالم... نزار قباني لقب بشاعر المرأة، وأنت في كتاباتك في زاويتك «مزااااااج» سألقبك بشاعرة الرجل ومدغدغة أحاسيسه... سلمت أناملك.
- مشكوووور يا سالم على ذوقك، أموووووت في كتابات الكبير نزار قباني.. بس أنا لا أميل لان تطلق عليّ الالقاب، فكتابتي تقدم نفسها ممهورة باسمي حاف... هكذا احسن.
****
• 23 / 10... الموضوع / وطن يأكل العرب الوافدين المشاركين في نماء بلدنا !
• أمل...ستين سنة صار لك بالصحافة يا ليلى وحتى الحين ما تعرفين تكتبين.. والله عيب !
-.. أعتقد الموضوعات الانسانية حول حقوق البشر والعدالة لهم، أكبر كثيرا من قدرتك على استيعابها... اقلبي الصفحة..!
• عربي... مقالاتك تعجبني.. تضحكني وتبكيني..رأيت تونس الخضراء من خلال كتابتك.. وسمعت هموم الفقراء، وبك رأيت حبك للعباد والبلاد، انتي نموذج لامرأة جميلة وخلوقة وبنت بلد أصيلة.
- ماتحرمش يا عربي..
• دموع الورد... كفاية نعرة التكبر عندنا نحن الكويتيين.. وبلا هالنظرة المتعالية والدونية للغير.. ترى الدنيا دوارة.. ومافي شيء يبقى لحاله.
- أنت والكثير من شرفاء البلد ضحكة الوردة لا دموعها.. أسعدتني مشاركتك.
• رفرف علم بلادي... أنت ياليلى أكلتك التخمة، فوصل بك الأمر الى ان تكتبي «وطنك يأكل حقوق الوافدين».. ما فيكي نقطة حيا.. وانتي واحدة ممن تستمتع مع التيس الغريب وهم الوافدون.
- علم بلادي بريء من رأيك فهو يرفرف تحت شمس وضاءة، تتلاعب بها نسمات حرية الرأي.. واساس دستورنا العدل والحق والمساواة.. انتي وين ومبادئ دستورنا العظيم وين..!
• تلميذه سنة اولى روضة... صورتك قديمة جدا منذ قبل الغزو.. ليلى احمد الان جدة ولديها أحفاد كبار..!
- شكرا لذوقك الراقي.. فعلا تربية أهل ما صارت، يا ليتك كنت أجرأ في كتابة اسمك، وصورتي يا ملفقة الاكاذيب نشرت لأول مرة قبل عامين وهي خاصة لزاوية «قلم أحمر».. يسمع منك وأصبح جدةّ.. سيكون هذا مصدر متعة وفخر لي، ولن أخجل من سعادتي بأحفادي لو كان الامر حقيقة.. يمكن أن تختاري لك اسماً أنسب كأن تكوني في..السنة الخمسين لردة العقل في كهوف الظلام.. !
****
• 20 / 10... الموضوع / أرجو من أهل الغم والنكد عدم الاقتراب من هذا المقال..
• محمد... اللي أبي أقوله إن ما عندك سالفة، ومعورة راسنا كل خميس بكلام ما فيه شي، بس مجرد حب للظهور.. وخلي روحك رياضية..!
- طبعا روحي رياضية يامحمد، انت أكثر وأول واحد تتفاعل مع مقالاتي، ألهذه الدرجة تحب تعذيب ذاتك بصداع كل خميس.. أقول أقول انت خلك رياضي، واركض بعيد عن ملعبي طالما «أعور» راسك.. يا مال العافية !
• أبوهند...أنت قمر صباح كل خميس،كلامك يبعث الأمل ياريت مقالاتك تنشر كل يوم..!
- صعبة والله كل يوم.. لدي التزاماتي العملية في نهارات جريدتي «الراي».
• عبدالحميد... أدب الاستاذة ليلـى من نوع السهل الممتنع، ليس من السهل تقليده، إنه نوع نادر من الأدب بالوطن العربي في حقبة الالفين الجديدة.
- شكرا للطفك يا ابوحميد.. لو أن كل واحد كتب كما يفكر ويتحدث لنجح كل واحد في الوصول لاسلوب خاص به.
• عبدالله القوز.. أنت يا ليلــى جعلتي صباحي جميلا خصوصا حين قرأت عن «بنطلونك الوسيع بعد الريجيم» هاهاها... ضحكت كثيرا شكرا لك.
- هدفي بالدنيا معكم.. ان نضحك سويا وأن أسمع كركرات ضحكم.. بجد هذا يسعدني.
• عربي... مقالاتك رائعة أنت الكاتبة الوحيدة التي ليس بمقالاتها رائحة العنصرية ضد اي جنسية أو ديانة.. مقالاتك مؤثرة وهادفة.
- أنا بدعمكم.. أكبر أكثر.
• عادل... لا تهتمي بمن يكتب ضدك.. مقالاتك رائعة، وعيشي مثلي بحسب نظرية: طنش تعش..!
- وأنا أطبقها يا عادل ولا يهمك..
• sleepless بأي سوبر ماركت تتسوقين، أريد مساعدتك في دفع عربة مشترواتك.. !
- هاهاهاها.. النك نيم الخاص بك sleepess تعني غير قادر على النوم.. عسى ما شر.. شكرا لخدماتك،أدفع عربة مشترواتي بيدي، وفي كل مرة أذهب لسوبر ماركت مختلف..!
* خليفة... تحياتي لك وياريت لو تبدلين صورتك لانها قديمة، ودنا نشوفك باللوك الجديد.. وليش علاقتك مع الاخوة الوافدين علاقة قوية وحميمة ودايما تدافعين عنهم.. وليش تمدحين نفسك وايد..؟
- أدافع عن الوافدين وأي احد يدفع في عجلة تنمية بلدنا ومع هذا فالكثير من حقوقهم مهضومة حتى لو قضوا عشرات السنوات في بلدي.. من حقهم أن يخلصوا من كفالة الكفيل الجائر بحقهم، وان تكون كفالتهم على أنفسهم بعد سنوات طويلة في بلدنا.. أمدح الوافدين لانهم راقون في العلاقات الإنسانية، لا التباس بها، ولا نوايا «زعرنة» أحسهم اهلي تماما وهم نصف روحي.. لذا ارتاح في علاقاتي الشخصية والعائلية معهم.. السلوك الحضاري قيمة موجودة لديهم، وهذا يناسبني جدا.
أما على صعيد الصورة فلن أغير صورتي كل يوم، لاني لست فنانة او مطربة كليب، أنا لا اريد تقديم حسن اطلالتي للناس، اريد لك ولغيرك أن تتعرف على أفكاري وما أطرح من مواضيع في زاويتي «قلم أحمر» وقل رأيك بموضوعية في صلب الموضوع إن أحببت.. وصورتي معبرة تماما عني، فهي ايضا - لانها غير كاشفة جدا الا لتقاطيع وجهي - تريحني إذ آخذ راحتي مع اصحابي حين نخرج للكافيهات العامة، فلا أحد يشتغل على عفويتي بالمراقبة و«الخز» الكويتي الشهير..!.. وحين امدح نفسي فلأني اكتبها بشكل كوميدي، لكي أضيف ابتسامة عفوية على وجه قارئ سليم العاطفة والعقل لا أكثر، أشعر حين اكتب إني أتحدث مع أصدقائي الخاصين، هذا هو الهدف وحياة عيون أمي الحلوة.. إشرايك فيني !
****
• 27 / 11... الموضوع / قنبلة موقوتة في قلب كل امرأة..
• السيدة رضا... دعوني أعيش من دون رجل.. وليرحل من حياتي، هو يريد كل شيء له، أناني جدا.. لم أعد أستطيع تحمله بكل تسلطه وجموده، بارد المشاعر ويريد دائما أن يأخذ ولا يعطي أصابني الملل من حياتي معه، واعيش لاجل بناتي فهن الامل فقط.
- وهل من بدايات حياتكم فتحت أبواب الحوار معه ونقلت له ما يزعجك منه أم كنت أنبوب غاز تحملين بقلبك كل موبقات زوجك وسكتي والآن بعد سنوات طويلة تنفجرين.. هذه يا ست رضا ضريبة السكوت عليه.
• رامي عبدالله... هل تعرفين لماذا ينادي الرجل كل امراة غريبة عنه بكلمة «يا أختي»... ذلك ليكسب ثقتها ولكي لا تخاف منه.
- وجهه نظر معقولة منك يارامي ففي مجتمعاتنا المغلقة يتم «تدريب» البنات الصغيرات على ان الرجل.. ذئب جوعان بيأكلها.. بدلا من التربية السليمة.. تربية الكثير من البيوت لبناتها بها الكثير من.... التخريف !!
• شريف... قليلا ما اقرأ لك.. لكن سبحان الله تعلقت بمقالاتك منذ فترة بسيطة بسبب اسلوبك المميز الصادق الاحساس فأنت تكتبين ما يدور في رأس وقلب كل امرأة باسلوب بسيط ومحترم.. تحيتي لك.
- له له له.. بس تقرأ لي من فترة بسيطة.. ماعليه.. كسبناك صديقا حساسا يا شريف بيه.
• صلاح أحمد...طول عمرك ضايعة بين قلب طفلة متمردة وبين قلب أم،يكبرون عيالك وأنت لا تكبرين،يشيب من حولك وانت ما زلت تحبين..لك قلب وعقل محترم، حتى الكرش الرجالي تنظرين اليه نظرة مختلفة..مالك صاحب ووفيه وحضورك طاغ.!
- والله حبيت إيميلك يا صلاح لولا التناقض بأن مالي صاحب ووفيه.. كيف يجتمعان ! لعلمك لي علاقات اجتماعية تمتد منذ طفولتي ومازالت عامرة بكل خير.. كيف إنه مالي صاحب ومن ثم تقول إني وفيه.. وفيه لمين اذا كنت تعتقد انه مالي صاحب..! أنا في قمة الوفاء مع اسوياء الناس من اصحابي الكثر.. وبالنسبة للحب، أنا عملت معاهدة أبدية مع كافة اشكال وأنواع الحب حتى آخر يوم من عمري.. فالحياة تحلى بأجمل مشاعرنا..!
• أبوراشد... عودتنا الكاتبة الجريئة الرومانسية على كل هذا الجمال والإبداع في الكتابة، مع تمنياتي لليلى الانسانة بكل توفيق.
- يسعد لي قلبك يابوراشد... يا رب.
****
13 / 11.. الموضوع / عن حق كفالة النفس للوافدين وحق الحصول على إجازة قيادة سيارة
• أدهم علي ... سيدتي.. انتي وردة بيضاء، زرعتي وسط الاشواك، ومن أجل رائحتك الذكية، نتحمل وخز الإبر.
- يحميك من الوخز يا ادهم.. الكثيرمن الوخز يقوي عظام مواجهتنا لـ «تسوناني» البشر في هذه الحياة.
• سلمان... شكرا لإحساسك الطيب تجاه الوافدين، كأنك تعيشين بيننا، فأنتي تكتبين من واقعنا..ولو إن كل دولة عربية لديها مسؤولون مثلك ولو بنصف صراحتك، لكنا أكبر قوة بالعالم.
- ومن قال لك يا سلمان ان الدول العربية تطمح لان تكون أكبر قوة بالعالم، كبارنا يشغلوننا بمشاكل كثيرة لنلهى عن فسادهم المستشري ولنغفل عن سرقات مقدرات أوطاننا.
• أحمد نسيم... ربنا يجازيكي كل خير على نصرة المظلومين ولو معنويا.. يا ريت إخوانا الكوايتة يفهموا إننا كلنا إخوة، وعايشين في بلد واحد واللي عنده عقدة نفسية يطلعها في بيته قبل ما يخرج.
- ومني «لاخوانا الكوايتة».. !
• عاشق من الزمن الجميل... ستبقى الكويت عظيمة لانها أنجبت إنسانة رائعة مثلك، تحب الوافدين هالقد.. ومنشان هيك اريد ان أهديكي ما يناسبك واختاري:
- اولا: راح أهديك تنكة زيت «ضفاوية ومعتبرة».
- ثانيا: سهرة تجمع أحبابك على عزف عودي وأغني لك «الليــل يا ليلـى يعاتبني» ورح يعجبك عزفي على العود.. تدللي و.. اختاري.
- هاهاهاها... بشرف أمي انك عسل.. اعتبرهم واصلين وشكرا جزيلا لذوقك يا زمن يا جميل.


مزااااج


لم أرقص
كما اشتهيت في تلك الليلة
لاعبت برودة حبات المانجا
بحرارة جسدي
لم أرهن له نفسي ..
حدسي لا يثق به
أخذت
قطع صغيرة مثلجة
ومسحت بها فوهات براكيني
هل هو
صديقي ..
أم حبيبي ..
أم عابر سبيل
معجب بأنوثتي
التى - قد- تشبه انوثة كل نسائه
هل كان يلعب
ويشتهي التنوع
باللعب على أجساد النساء
هل نسيت وصية أمي
و استسلمت لحلو كلامه
وخدعني
كما ذئب ليلى
أخذني الى عمق الغابة
والى ملاعب الحدود النارية
ليأكلني
كذبت عليه ..
اعتذرت عن لقائه
مسحته من أجندتي
صدقت مع نفسي
فرقصت غنجا ودلالا
غلوا .. وإلتواء
فخرجت مني كل
نيران جسدي ..!

تكتبها : ليلى أحمد
[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي