لعل الأخبار التي تواردت أخيراً على إحدى الجرائد المحلية الزميلة، تؤكد وجود شبه مخالفة بالقطاع النفطي، وذلك عبر الصرف غير القانوني والمخالف للوائح والتعليمات للعاملين الذين تم الصرف لهم وهم غير خاضعين للقانون الأهلي، والذين انتهت خدماتهم وبأثر رجعي خلال السنوات الـ 7 الماضية! ابتداء من تاريخ سريان العمل بقانون العمل في القطاع الأهلي رقم 6 لسنة 2010 وفي فبراير 2010 وحتى نشر تعديلات القانون في يوليو 2017 نظير إعادة صرف الاشتراكات الشهرية التي تحملتها مؤسسة البترول وقامت بخصمها سابقاً حسب اللوائح الإدارية المعتمدة.
وهم ينطبق الصرف لهم بناء على قانون الخدمة المدنية كون القطاع مؤسسة حكومية عامة، مع العلم بأن اللائحة الإدارية المعمول بها، وفق قرار المجلس الأعلى للبترول (الجديد)، الذي أشار بوضوح إلى أنه يتم خصم مبلغ الاشتراكات الشهرية التي يتحملها صاحب العمل مقابل اشتراك الموظف بالتأمينات الاجتماعية من مكافأة نهاية الخدمة!
ومن جانب آخر، نقول انه إذا تبين وجود مخالفة بصرف هذه الملايين من دون غطاء قانوني ومخالف للوائح الإدارية المعتمدة، وقد يكون بمنزل سحب لصلاحيات المجلس الأعلى للبترول وتسليمها للإدارة التنفيذية للمؤسسة.