بناء على ماورد من أخبار أخيراً في إحدى الجرائد المحلية، والتي جاء فيها أن بعض المصادر المالية الرسمية قدّرت العجز الاكتواري في مؤسسة التأمينات الاجتماعية بنحو 9 مليارات دينار، وفقاً لطريقة حساب تسمى بـ(المغلقة) ومن أسباب العجز، كما ورد في تقرير لجنة الميزانيات والحساب الختامي في مجلس الأمة انخفاض ايرادات الاستثمار.
هذه الأخبار والتقارير التي ترد من فترة إلى أخرى تعطي المواطن والمتابع لأحوال مؤسسة التأمينات الاجتماعية مايشبه الصدمة التي يتم إعطاؤها لمن غاب عن الوعي، لإفاقته من الموت الذي يقترب منه، إذ كيف تظهر هذه البيانات والتقارير السلبية عن العجزالذي يظهر فجأة ومن دون مقدمات؟!
أليس من المفترض أن تكون الأرقام ومتابعة حركة الاستثمار والنشاطات التي تتم في المؤسسة على متابعة بصفة دورية أو بصفة دائمة، بحيث تعطي المؤشر اللازم نحو التصحيح والتعديل لاستراتيجية الاستثمار، بمعنى أن الأرقام والنتائج المالية التي يتوجب أن تكون حاضرة وبشكل مستمر عن أداء الاستثمار من خلال المؤسسة تعطي مؤشراً واضحاً في حال وجود خلل ويتوجب أن يتم تصحيحه!