تواردت أخبار غير طيبة في الوسط الفني، عن خلاف بين اثنين من عمالقة الفن الكويتي، اللذين قدما المئات من الأعمال الفنية، منها ما رسم الضحكة على شفاهنا، ومنها ما أرخى في أنفسنا دروساً في التراجيديا وفي نقل صورة عن المجتمع الكويتي، وقدم الحكم والعِبر التي كانت سنداً للمشاهد الكويتي والخليجي في حياته العملية.
تلك الأخبار غير الطيبة التي انتشرت على وسائل التواصل، بين نجمة الخليج الفنانة الكبيرة حياة الفهد، وبين أيقونة الكوميديا الخليجية الأوحد الفنان الكبير طارق العلي، أحزنتنا كثيراً، إذ ان هذين العملاقين من أعز الناس على قلوبنا... لهما مكانة خاصة وكبيرة، ويعتصرنا الألم لما يحصل بينهما، ونتمنى من الله أن يكون سحابة صيف عابرة ليعود الود كما كان وأفضل بإذن الله.
هناك العديد من الدخلاء على الفن، وتحديداً الكويتي... وكذلك من منتجين غير كويتيين يسيئون للفن العريق، وهم مستفيدون من تأجيج نار الخلاف الذي يقتاتون عليه، ويراقبون بفرح أي سوء تفاهم أو خلاف بين العمالقة. ولكن نقول، حسبنا الله ونعم الوكيل... إن دعواتنا كمشاهدين ومتابعين لفن العملاقين الفهد والعلي، نوجّهها لهما آملين وفي ظل شهر رمضان الكريم، من الله أن يهدئ نفوسهما على خير ما يرام.