الضجة التي أثيرت حول قرار وزير التربية والتعليم الدكتور حامد العازمي، حرمان الطالب الذي يغش أو يحاول ذلك، لم تكن في محلها ولا يحق لمن اعترض، الاعتراض على قرار سوي وفي محله ولا تشوبه أي شائبة، في حين كان من المفترض أن يتم دعم توجه الوزير الفاضل تجاه هذا القرار الصائب، إذ إنه كيف سيتم تخريج أجيال نجحت في الوصول للشهادة عبر الغش؟
وخير ما قيل في هذا الشأن، إنه كيف يمكن لدكتور إجراء عملية، وأساس نجاحه كان عبر الغش؟ أو كيف أن مهندساً يقوم ببناء المنازل والأبنية وكان أيضاً أساس نجاحه في مهنته، الغش؟ كل هذا وذاك إذا قمنا بقياسه على المهن الأخرى في المجتمع، فلا شك أن هذا التوجه سوف يكون مدمراً لهذا المجتمع أو لنقل سيدمره بنسبة كبيرة...
إننا في هذا التوجه لوزير التربية - جزاه الله خيراً على كل ما يقوم به من جهود تصب في مصلحة أبناء هذا الوطن وتساهم في رفعته والعمل على كل ما من شأنه أن يساعد في دعمه وإخراجه بالشكل المرجو. وبالتالي فإن الدعوات المضادة لقرار الوزير يجب أن تواجه بحزم وصلابة ولا يجب أن نضع العراقيل في وجه هذا النوع من القرارات التي تحتاجها الوزارة، والمزيد أيضاً لقرارات أخرى تضع العملية التربوية ومنظومة التعليم على الطريق الصحيح.