إن المراقب والمتابع للحركة الرياضية الكويتية وبالأخص المستديرة الساحرة، لا بد له من أن يتوقف بتأنٍ أمام شخصية لها الأثر البالغ على الحركة الرياضية... الأستاذ الفاضل خالد علي الغانم، الشخصية المتعددة الاهتمامات والتوجهات التي تأتي الرياضة الكويتية على رأس اهتمامها.
فتلك الشخصية التي يفخر بها كل كويتي، تعطي التأكيد المباشر على وجود شخصيات من هذا النوع في بلدنا الحبيب الكويت، وبأن هذا البلد يزخر بالكثير من الطاقات التي تعطي وتقدم لهذا البلد بلا حدود ومن دون حساب... ولا تقف حدود العطاء لدى الأستاذ خالد الغانم عند الاهتمام بدعم الرياضة من خلال ترؤسه لنادي الكويت الرياضي، بل تتعدى ذلك إلى تقديم الدعم للكثيرين من خارج مجال مسؤوليته في النادي لتصل إليهم وتقديم الدعم والمساندة التي يراها تصب في مصلحة الرياضة الكويتية في شكل عام، الأمرالذي يثبت بأن رؤى وتوجهات هذه الشخصية تصل لحدود وآفاق رحبة جداً.
كما أنه يحق لنا القول، مثلما يوجد هناك مشاهير في الرياضة عموما وكرة القدم خصوصاً، من أمثال رونالدو وميسي وغيرهما ممن تصل شهرتهم إلى مختلف أنحاء المعمورة، ويعتبرون اليوم أيقونات كرة القدم المعاصرة، فإننا نجد أن شخصية الغانم شبيهة بإنجازات أولئك المشاهير بل وأكثر، حيث إنه يتجاوز ذلك ويتميز بوجود الحس الرياضي لديه والسعي لإثراء الحركة الرياضية في الكويت والخليج العربي.