تحدثنا في السابق حول إرسال المرضى الكويتيين للعلاج في الخارج، وألقينا الضوء على السلبيات التي تحدث، مثل تفشي الواسطة والمحسوبية في أداء المسؤولين عن العلاج في الخارج، حيث تجري ممارسات سلبية، إذ تمنح تجديد العلاج والإقامة في تلك البلاد لمن لا تستدعي حالته المرضية البقاء والتمديد له حسب الواسطة، وتمنعها عمن تستدعي حالته أكثر من غيره البقاء والاستمرار في تلقي العلاج اللازم خصوصاً حالات السرطان وغيرها من الأمراض المستعصية.
فإن كان للمبتعث للعلاج واسطة في إدارة العلاج بالخارج، فإن أموره تسير على أفضل ما يرام وقد تطول فترة بقاء من لا تستدعي حالته لتصل إلى فترات طويل تمتد لشهرين أو ثلاثة... ومن لا يملك تلك العصا السحرية التي تحقق المستحيل في كثير من الأحيان، يعاني الأمرين والمعاناة ويتحمل الآلام بسبب عدم امتلاكه لواسطة! والتي تخلق شرخاً وفرقاً بغيضاً بين أبناء الشعب الواحد في المعاملة من قبل الدولة وتحديداً إدارة العلاج بالخارج.
ونقول ان في وقت تكون هناك حاجة للتخفيف من معاناة المريض، نجد تلك الممارسات تضيف معاناة إضافية تزيد من آلامه.