في الصميم

سياحتهم... وسياحتنا

تصغير
تكبير

لعل موضوع السياحة هذه الأيام، هو ما يشغل بال كل من يستعد لشد الرحال، لإجازة صيفية، طويلة كانت أم قصيرة، حيث تغادر جحافل كبيرة، الكويت، خلال الأعياد وفي أشهر الصيف إلى مشارق الأرض ومغاربها، للاستجمام وقضاء الإجازة بعيداً عن أجواء العمل.
ملايين الخليجيين، ومن ضمنهم الكويتيون، يجوبون أنحاء العالم سنوياً، ويصرفون أموالا طائلة، في الدول التي يزورونها أو يقضون فيها عطلهم... ومن هذا المنطلق، لا بد من وقفة فعلية للمسؤولين في المنطقة الخليجية لتنظيم مؤتمر أو تأسيس هيئة للسياحة في الخليج، في مسعى لاحتواء واستقطاب ملايين السياح الخليجيين المتوجهين إلى الشرق والغرب... وفي حال نجاح هذه الجهود، فإنها ستحقق ولا شك مكاسب لا تعد ولا تحصى، وستبقي في دولهم الأموال التي تذهب إلى جيوب صناع السياحة في العالم! ألسنا أولى بتلك المكاسب من الغير؟ إنه ولا شك أمر يستوقفنا في شكل جدي.
إن المسؤولين في الدول الخليجية، مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى، ببذل الجهود وعقد الاجتماعات المشتركة لما فيه مصلحة هذه البلاد... قد ترد أصوات من هنا وهناك، تشكك بمصداقية السياحة الخليجية وبوجودها أساساً، ولكن نقول ان في الخليج سياحة توازي الكثير من الدول السياحية إن لم تكن أفضل منها في بعض النواحي ومن دون مبالغة... فهناك المصايف الجميلة في سلطنة عُمان والمناظر الخلابة، والجبال الشاهقة التي تتمتع بجمال الطبيعة واعتدال الجو فيها.


وهناك سياحة في المملكة العربية السعودية، لاسيما في جبال الطائف وغيرها، بالإضافة إلى السياحة في دولة الإمارات المتحدة والتي تتحدث عن نفسها، وهذا الأمر الذي يخوّل تلك المناطق أن تكون مناطق سياحة واصطياف بامتياز.
جدير بالقول ان السياحة في الخليج لم تأخذ حقها المشروع في تعريف الآخرين بما لديها من أدوات سياحة واصطياف حتى لأقرب شعوب المنطقة.
وبعد هذا كله، أفلا يقف المسؤولون في الدول الخليجية على هذه السياحة والبحث في شأن تطويرها والتعاون في ما بينهم لتحقيق سبق ما في هذا المجال... والله الموفق.

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي