من نجاح اقتصادي غير عادي لشخصية من دولة الإمارات العربية المتحدة، تتمثل في الأستاذ الفاضل خلف أحمد الحبتور، إلى نجاح في الدنيا والآخرة بإذن الله، وهو بناء المساجد في كل مكان يمكن أن يملأه المصلون أينما وجدوا...
إن مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، هو صَرحٌ إيمانِيٌّ رُوحي في مدينة دُبَي شُيِّد في عام 1986، وشهد الكثير من أعمال التوسعة التطويرية، لينقل رسالة إنسانية إسلامية عنوانها الهداية والمحبة والسلام، وينشر قيم التسامح ويكون مركزاً للعلم. ويتميز هذا الصرح بجمالياته الروحية والمادية، فيجمع بين سموّ الرسالة وروعة الهندسة المعمارية على أرض السماحة والمحبة، حيث تعانق مآذنُه السماء وتشعّ أرجاؤه وزواياه بأضواء الإيمان. وليس هذا فحسب، بل أصبح هذا المسجد مرتعاً لحلقات الذكر وتداول الأجر والعمل الديني، وسعى لاحتواء الطاقات والإمكانات لإيصال رسالة الإسلام التسامحية.
كما ان هذا الصرح الذي تشرفت بزيارته يستوعب نحو 3500 مصل، وهو يتضمن أيضاً مشاريع ملحقة تشمل إفطار الصائم، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك إن شاء الله، وهو يتضمن أيضاً مركزاً لتحفيظ القرآن للأولاد والبنات.