هناك العديد من العيادات والمستوصفات والمستشفيات الخاصة تعمل في الكويت بطرق ملتوية ومن دون ترخيص ما أدى في نهاية المطاف إلى تطبيق العقوبة على مسؤولي وزارة الصحة واستقالة البعض من هم بدرجة وكيل مساعد ومدير إدارة.
هذه القضية شغلت الشارع الكويتي شعبياً وبرلمانياً، حيث وجه عدد من النواب أسئلة الى وزير الصحة د. باسل الصباح لاستيضاح حقيقة الامر، بعد ان استفحل نشاطها بطريقة فوضوية ملفتة للانظار، ولا نستطيع نكران خطورة اداء عملها الطبي من دون رخصة صحية او خبرة... ونسأل، ما هي اجراءات الوزارة حيال وجود عيادات جراحية وتجميلية من دون علمها.
وبالتالي قامت وزارة الصحة بضبط عدد كبير من هذه العيادات والمراكز التي تمارس نشاطاتها تحت إشراف غير متخصصين، اذ تقوم هذه المجموعة المشبوهة بإجراء عمليات تجميلية من خلال استخدام الأبر الطبية من دون خبرة، كما تستخدم الادوية والكريمات الجلدية من دون رخصة أيضاً، حتى وصل الامر باستخدامها اجهزة ليزر بطريقة خاطئة وغير صحيحة، قد تؤدي إلى خلق مضاعفات طبية تسبب تشويهات في الوجه والجسم او أي أمراض أخرى، ما دفع البعض إلى رفع قضايا في المحاكم، في حين سبق لاتحاد أصحاب المهن الطبية ان حذر من هذه الظاهرة التي تقوم بإرسال رسائل نصية عن طريق الرسائل الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والاتصال، بطريقة مغرية لجلب الزبائن بأسعار مخفضة.