وجع الحروف

الحرب... خدعة!

تصغير
تكبير

بعد 40 يوماً من الدمار الذي لحق بالبنية التحتية لإيران وقتل مرشدها والصفان الأول والثاني من القيادات، فإن دول الخليج العربي حاولت أن تتجنب ذلك، ولم تسلم مع الأسف. وإغلاق إيران لمضيق هرمز قطع الإمدادات النفطية لدول العالم وتوقفت بواخر النقل التجارية مما أضر باقتصادات العالم.

منذ 47 عاماً ودولنا تعاني من الاعتداءات التي راحت ضحيتها الأرواح وتعطلت كثير من المنشآت المدنية، والتاريخ لا يرحم ولا يمكن تزويره.

الإسلام دين نزل باللغة العربية والرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، قال تعالى «إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون» والمرجعية في الإسلام تعود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وواجب الالتزام بتعليمات القرآن الكريم وما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة.

النظام الإيراني، أفسد كل شيء منذ 47 عاماً، وأفسد العقيدة الإسلامية وكل القصص التي تروى وتنقل والأحداث تذكرنا بقوله عز من قائل «وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون* ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون».

لا خلاف على ذلك منذ سالف الأزمان، إلى أن أتت الأحزاب والميليشيات التي سفكت الدماء وأثارت الرعب في نفوس المسلمين وغير المسلمين... وقد بلغ الحال إلى تكالب القوى الكبرى المحاربة للإسلام من الصهيونية «اليهود» وغيرها من الأديان، فما ذنب دول الخليج العربي والدول العربية والإسلامية في حرب يقال إنها بين إيران وإسرائيل في حين الواقع والمتضرر دولنا... وبعد الدمار الذي لحق بإيران يدعون أنهم قد حققوا النصر.

الآن، نمر بفترة هدنة ومفاوضات... فهل يتحقق السلام بعدها؟ فهل الحرب... خدعة، أو أنها سياسات وضعت ونفذت للوصول إلى المخططات المرسومة بين تمدد الإيرانيين وبين حلم تحقيق إسرائيل الكبرى؟

أين نحن كدول خليجية وعربية وإسلامية من الأحداث والمؤامرات التي تحاك لنا؟

البعض يبحث عن مصلحته ويتجاهل تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في الحرب والسلم والهدنة... والظاهر أننا قد نعيش حرباً أخرى كون أعداء الإسلام لا يحترمون المواثيق والعهود: فلنحذر منهم ومن خداعهم!

الثابت أن الله سينصر من نصره وحفظ دينه، حيث قال تعالى «يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم»... والله خير الحافظين.

الزبدة:

من يرتكب الجرائم ويسفك الدماء ويفجر وينتهك الأعراض ويروع الناس الآمنة لا صلة له بالإسلام إطلاقاً.

إن السبيل الوحيد للنجاة وتحقيق النصر من الله مرهون بعودتنا إلى الدين الإسلامي الحق.

إن قوتنا في تلاحمنا وتعزيز قدراتنا ورص الصف لنصبح قوة متكاملة الجوانب، لاسيما أننا نملك من الثروات الطبيعية والعقول النيرة ما يساهم في إيجاد اقتصاد متين وقوة عسكرية وإعلامية واجتماعية وحسن أداء سياسي... الله المستعان.

[email protected]

Twitter: @TerkiALazmi

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي