موضوع التجاوزات التي تجري في مسألة العلاج بالخارج والتي تخطت كل الحدود وتفشى بها الكثير من الممارسات الخاطئة، وبحاجة لتنقية الشوائب التي علقت بها على مدى سنين ماضية... ليس جديداً ويمكننا أن نطلق عليه، الجديد القديم!؟
إن ما يجري تحت سقف هذه المسألة من قبل أصحاب القرار في وزارة الصحة يجعلنا نتحدث فيه ونلقي الضوء عليه مراراً وتكراراً، نظراً لطبيعة الممارسات الخاطئة التي تجري فيه. والغريب في الموضوع بمجمله أنه رغم كثرة المقالات التي نشرت حوله، ورغم الكثير من المطالبات والمناشدات للحكومة من قبل الكثير من الغيورين على مصلحة الوطن، إلاّ أن البت بهذه الممارسات وضرورة وضع حد لها، لم يلق رد الفعل والحسم المناسبين من قبل المسؤولين وأصحاب القرار في وزارة الصحة، وبقيت المشكلة على حالها بل كبرت وتفاقمت وازداد فيها كم الممارسات والتجاوزات الخاطئة.
ومن ناحية أخرى، نقول ان افتقاد الرؤية والتوجه الواضح لشكل وأداء العمل الذي يجري في هيئة العلاج بالخارج وعدم وجود إجراءات منطقية وسليمة تسير عليها في المرحلة الحالية والمستقبلية، سبب مهم في ما آلت إليه الأوضاع فيها وأوصلتها الى ما وصلت إليه من التردي الواضح المشوب بالأخطاء وممارسات البعض ممن لا يهمهم الحفاظ على مقدرات الوطن التي أؤتمن عليها!