إنه لموقف مشرّف ذلك الذي اتخذه عراب الديبلوماسية الكويتية الأستاذ مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي... هذا الرجل الذي يفاجئنا في كل مرة بالأخبار الطيبة والأفعال السامية، وآخرها على مرأى ومسمع عشرات الوفود البرلمانية المشاركة في أعمال الدورة 138 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف.
موقف مشرف سيذكره التاريخ حتماً، لما قام به الغانم من عرض راق ورد مقنع وتفنيد للافتراءات والأكاذيب التي تمس سمعة الكويت وبرلمانها، والجهود التي أثمرت نتائج طيبة بفضل من الله ثم بفضل جهود هذا الرجل في محفل له قيمة كبيرة في الأوساط الدولية والعالمية. في موقف مشرّف شهد له القاصي والداني في كل أنحاء المعمورة وعلى رأسهم قائد الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حينما وجه سموه برقية شكر وتقدير للغانم عبر فيها عن تقديره لموقفه المشرف.
هذا الموقف المشرف الذي اتخذه أستاذنا الفاضل مرزوق الغانم، ليس غريباً عليه، فهو مواطن كويتي بالدرجة الأولى قبل أن يكون شخصية مسؤولة. فدولة الكويت لها مواقفها منذ بداية استقلالها، وهي اتخذت الخط العادل لقضايا أمتها الإسلامية والعربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وكان نتاج موقف الغانم، هو ما رآه وسمعه المجتمع البرلماني والعالم أخيراً. وكان لهذا الموقف صدى مدو في كل أنحاء المعمورة، فهو أثبت الحق العربي الفلسطيني من ناحية، وألقى الضوء لكثير من الدول والمجتمعات التي لا تعرف خبايا ودهاليز الإرهاب الصهيوني الغاصب.