في الصميم

الحبتور... القيادة والريادة (2)

تصغير
تكبير

تعتبر نظرية عمل بعض المؤسسين للكيانات الاقتصادية في المجال الثقافي والاجتماعي والأكاديمي والرياضي، منطلقا جديدا وفكرة غاية في الروعة، إذ ان تلك الفكرة لم يتطرق إليها أحد من قبل، أو لنقل لم يهتم من يعمل في المجال الاقتصادي يوماً بتشجيع الثقافة والرياضة والاجتماع... بهذا الشكل التي سارت عليه مجموعة الحبتور، الأمر الذي يعطي دلالة مهمة في هذا المقام، بأن الاقتصاد والتجارة وجني الأرباح لا تمثل كنة الحياة وديدنها!
بمعنى أن الحياة ليست مالا وانتهى الأمر، بل تتعدى ذلك أو لنقل يسير جنباً إلى جنب مع النشاطات والفعاليات الأخرى في الحياة التي نعيشها... إذ لا بد من الترفيه بل وتشجيع الترفيه والثقافة، وهذا ما حصل مع مجموعة الحبتور ومؤسسها أستاذنا الفاضل خلف أحمد الحبتور.
فهذه الشخصية الاستثنائية في عالمنا العربي والخليجي يجب أن نقف عندها كثيراً عند تناولنا الحديث عن المساهمات الثقافية والاجتماعية والأكاديمية والرياضية... فهي وعلى الرغم من حداثة نشاطها هذا، إلاّ أنها حققت الكثير من الريادة والإنجازات على صعيد التشجيع والتحفيز لشباب الوطن العربي... في تحفيزها ودفعها للتفوق في مجال إبداعها الذي تجيده... وقدمت مثلاُ رائعاً في التشجيع الحقيقي للفنون ووصل صداها لجميع أنحاء المعمورة في صورة لها أبلغ التعبير وبما يشرح النفس ويطمئنها إلى وجود شخصيات في هذه المنطقة يهمها كثيراً تكريم وتشجيع رواد الحركات الفنية والثقافية والرياضية وغيرها من النشاطات الأخرى.


وفي خاتمة مقالنا، نقول الكلام نفسه الذي ننهي به حديثنا عندما نرى إبداعات وريادات حدثت في منطقة الخليج العربي، وهي أننا كخليجيين نفخر بأن نرى كيانا اقتصادياً يهتم بتشجيع الفنون ويحض عليها بشكل فعال وإيجابي... وكأن هذا التشجيع نحن الخليجيين نقوم به ونتخيل بأننا نحن من نكرّم الناجحين والمتفوقين من الأشقاء في الخليج العربي. ونتمنى التوفيق في كل مناسبة وجهد تقوم به مجموعة الحبتور، ومن ورائها المؤسس الأستاذ الفاضل خلف أحمد الحبتور، وفقه الله وسدد على الخير خطاه... والله الموفق.
 
 [email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي