قلق إسرائيلي حيال «وضعه الصحي»
عباس يرفض عرضاً قطرياً لحل أزمة كهرباء غزة
كشف مصدر فلسطيني مسؤول عن رفض الرئيس محمود عباس عرضاً قطرياً يُنهي «أزمة غزة الكبرى» والتي تتعلق بالانقطاع شبه المستمر للكهرباء في القطاع.
وقال المصدر، طالباً عدم ذكر اسمه، إن «الدوحة تقدمت لرئاسة السلطة الفلسطينية بعرض لمنحة مقدمة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لإقامة محطة توليد كهرباء في القطاع بقيمة 600 مليون دولار»، مؤكداً أن «الدوحة فوجئت بإبلاغها رسمياً برفض عباس للعرض القطري والمنحة الأميرية بإقامة تلك المحطة التي تنهي أزمة الكهرباء، التي هي أم المشكلات التي تعاني منها غزة المحاصرة».
من ناحية أخرى، برز قلق في إسرائيل حيال الوضح الصحي للرئيس عباس، وانعكاس ذلك على استمرار عملية التنسيق الأمني والاستقرار في الضفة الغربية، والصراع على خلافته في السلطة.
ونقلت صحيفة «هآرتس»، الصادرة أمس، عن الخبير العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل قوله إن معلومات بشأن الوضع الصحي لعباس البالغ من العمر 83 عاماً عرضت على المستويين السياسي والأمني في إسرائيل، التي تستعد لإمكانية «أن يؤدي استمرار التدهور في صحته (الرئيس الفلسطيني) إلى صراع على وراثته في السلطة يزعزع الاستقرار النسبي الذي يسود الضفة».
ولفت إلى أن هناك نحو 10 سياسيين ورجال أمن يرون أنفسهم جديرين بالمنصب، وقد تنشأ تحالفات موقتة بين عدد منهم لضمان السيطرة على السلطة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن «عباس مريض، ووضعه الصحي يزداد سوءاً»، في إشارة إلى معلومات غير رسمية بأنه «مصاب بالسرطان في الجهاز الهضمي».
توازياً، نقل الإعلام الاسرائيلي عن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية توقعاتهم أن يعلن عباس في الأيام المقبلة عن وريث لمنصب رئيس حركة «فتح» ورئيس السلطة.
وأضافت في تقرير أن عباس وعد في الاجتماع الأخير لـ«المجلس الثوري لفتح» الجمعة الماضي بالموافقة على القوانين الداخلية للحركة، وإتاحة المجال لنائبه محمود العالول بأن يشغل مكانه لمدة ثلاثة أشهر إلى حين إجراء انتخابات داخلية.