أكد أن مذكرة التفاهم مع إيران تنص بوضوح على أنها لن تمتلك سلاحاً نووياً... وإلا «الجحيم»

ترامب يُشيد باتفاق «عادل» ويُعلن الانتقال للمرحلة الثانية

صورة جماعية لقادة يشاركون في اجتماعات إيفيان (أ ف ب)
صورة جماعية لقادة يشاركون في اجتماعات إيفيان (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- ترامب: لن نستثمر في إيران وستتم إحالة الاتفاق على الكونغرس لمراجعته
- على إسرائيل أن تترك سوريا «تهتم» بـ «حزب الله»... الشرع لا يحبهم
- من دوني لن تكون هناك إسرائيل
- ناقلات النفط الإيرانية استأنفت عملياتها

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن مذكرة التفاهم تنص بوضوح على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، وتوقع أن تسير المرحلة الثانية من الاتفاق «العادل» بسرعة، مرحباً بإحالته على الكونغرس لمراجعته، ومشيراً من ناحية ثانية، إلى أنه قد يكون من الأفضل أن تتولى سوريا مهمة ‌نزع سلاح «حزب الله».

وفي حين تحوم شكوك حيال الاتفاق الموقت لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط ​مع تحذيرات من أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وصادرات الطاقة قد تستغرق أسابيع من أجل العودة لطبيعتها، قال الرئيس الأميركي إن نص الاتفاق سيعلن قريباً.

وأعلن ترامب، خلال لقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على هامش قمة مجموعة السبع التي تعقد في إيفيان الفرنسية، إن مضيق هرمز «سيكون مفتوحاً بالكامل بحلول يوم الجمعة»، مشدداً على أن العبور خلاله سيكون «من دون أي رسوم».

وأعلن ترامب، أنه يريد إرسال الاتفاق إلى الكونغرس، ووعد بقراءة نصه حرفياً أمام الصحافيين.

وقال ترامب، سابقاً إنه لن ينشر النص قبل إتمام حفل التوقيع، الجمعة.

وخلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في إيفيان أيضاً، أعلن ترامب «سننتقل إلى مرحلة ثانية، وأعتقد أنها ستكون في الواقع أسهل» من الجولة الأولى التي أفضت إلى مذكرة التفاهم.

وأبدى قناعته بأن «الاتفاق مع إيران عادل»، مشيداً بـ«قيادة رشيدة الآن»، ومشيراً إلى أنه «كانت هناك محاولات لتغيير النظام الإيراني لكنها لم تنجح».

وتابع «إذا سعت إيران لامتلاك سلاح نووي فإن الجحيم سيفتح عليها»، مؤكداً أن الهدف الأساسي منذ بداية المسار التفاوضي كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن «هذا الهدف قد تحقق».

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أرصدة أو أموال داخل إيران بموجب هذه التسوية المبدئية.

تدخل سوري!

إلى ذلك، بدا الرئيس الأميركي، غير راضٍ عن إستراتيجية إسرائيل في لبنان، معتبراً أن الحرب «ثانوية».

وقال إنه اقترح على إسرائيل أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع أمرَ «حزب الله».

وأشاد ترامب، بالشرع الذي قال إنه يقوم «بعمل مذهل»، مضيفاً «إذا لم تتمكّن إسرائيل من إنجاز المهمّة (ضد حزب الله) من دون قتل الجميع، فإنه (الشرع) سيتولى ذلك. سوريا ستقوم بالمهمّة».

واعتبر أن الشرع «جيد جداً في التعامل مع حزب الله، ولا يحبهم»، مشيراً إلى أن الرئيس السوري «ليس شخصاً بسيطاً أو ساذجاً».

وفي ما يتعلّق بالتقارير التي تفيد بتدهور علاقته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال ترامب، إن «على بيبي أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان».

وأضاف «لست راضياً عن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان وحزب الله. كان عليها أن تكون قادرة على إنجاز المهمّة بشكل أسرع».

وأضاف: «من دوني لن تكون هناك إسرائيل».

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المحادثات في شأن اتفاق نهائي مع واشنطن تبدأ الجمعة على الأرجح.

ويقول مسؤولون إن المفاوضات حول اتفاق نهائي ستجري خلال 60 يوماً بعد التوقيع الفعلي على مذكرة التفاهم التي تهدف لإنهاء الحرب.

وأضاف أن القرارات في شأن القضايا النووية ورفع العقوبات ستُتخذ في الاتفاق النهائي.

وأعلن التلفزيون الرسمي، أن ناقلات النفط الإيرانية وسفناً أخرى استأنفت عملياتها البحرية عقب اتفاق مع واشنطن، في خطوة بدت وكأنها تخفيف للحصار البحري الأميركي.

التوقيع على جبل بورغنشتوك

تقام مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، على جبل بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن.

وأبلغت وزارة الخارجية السويسرية «فرانس برس»، «في هذه المرحلة، من المقرر أن يتم التوقيع يوم 19 يونيو في بورغنشتوك»، مضيفة أن هذا المكان الواقع في وسط سويسرا، يصعب الوصول إليه وبالتالي يسهل تأمينه، «وقد اقترحه وسطاء باكستانيون وقطريون، إضافة إلى الولايات المتحدة وإيران».

ويقود نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وفدي بلديهما للتوقيع.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي