تأتي ذكرى عيد الاستقلال الـ 57 والذكرى الـ 27 لعيد التحرير، في بلدنا الحبيب هذا العام في ظل أجواء تحتاج معها البلاد لمثل هذه الأعياد والاحتفالات التي تعتبر ضرورة حتمية. وتتزامن هذه الاحتفالات مع الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم بعد أن بويع بالإجماع في جلسة تاريخية من قبل أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية أميراً للبلاد، ليصبح بذلك أول أمير منذ عام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة الكويتي.
وبالنظر للكثير من الأحداث في المنطقة، تأتي مناسبة هذا العام بطابع ونكهة خاصين، كما أسلفنا، وفي ظل تحقيق الكثير من الإنجازات التنموية على يد سمو الأمير الوالد، حفظه الله ورعاه، والتي كان آخرها لم الشمل الخليجي بكل ما أوتي من قوة، بغض النظر عن النتائج، بالإضافة إلى القلب الكبير للقائد الإنساني لعمل الخير للإخوة الأشقاء في العراق عبر تنظيم مؤتمر لاعادة الإعمار، والذي كتب له النجاح من قبل أن يبدأ وحقق الغاية المنشودة لأهدافه.
خلال الاحتفال بالوطني والتحرير، يتذكر الكويتيون الكثير من المآسي والأهوال التي يمكن أن تحدث لشعب طيب عانى ما عاناه. ولكن الله كان معه في كل الظروف وفك أسره من براثن الغزو لطيبة أهله وحسن نواياه الصادقة.